قال الخبير الاقتصادي بلال شعيب، إن الزيارة الأمريكية إلى بكين قد تحمل تأثيرات إيجابية على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي أعقبت جائحة كورونا والصراعات الجيوسياسية والحروب التجارية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد العالمي يعاني من أزمات متراكمة تشمل الديون والتضخم وأزمة الغذاء والطاقة.
ضرورة التعاون بدلاً من الحرب التجارية
وأضاف شعيب في مداخلة هاتفية مع الإعلامية سمر الزهيري عبر قناة إكسترا نيوز، أن الاقتصادين الأمريكي والصيني يمثلان معًا نحو 45% من الإنتاج الصناعي العالمي، مما يجعل التعاون بينهما ضرورة لتجنب مزيد من التدهور. وأكد أن استمرار حرب الرسوم الجمركية لن يحقق التوازن الاقتصادي، بل سيؤدي إلى مزيد من الأزمات لكلا البلدين والعالم.
مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين
وأشار شعيب إلى أن الاقتصاد الأمريكي ما زال يعتمد بشكل كبير على الصين في سد الفجوة التجارية، حيث يبلغ حجم التبادل بين البلدين مئات المليارات من الدولارات، مع ميل الميزان التجاري لصالح الصين. وتابع أن الرسوم الجمركية لم تكن بديلاً فعالاً، مما يجعل التوصل إلى صيغة تعاون مشترك أمرًا ضروريًا لتجنب تفاقم العجز الهيكلي في الاقتصاد الأمريكي.



