أعلنت حركة حماس، في بيان رسمي صدر اليوم السبت، مقتل قائد جناحها العسكري عز الدين حداد، وذلك في غارة جوية إسرائيلية استهدفته برفقة زوجته وعدد من أفراد عائلته، بالإضافة إلى مدنيين آخرين. وأكدت الحركة أن عملية الاغتيال هذه تعكس فشل محاولات الكيان الإسرائيلي في فرض واقع سياسي وميداني عجز عن تحقيقه بالقوة العسكرية.
تفاصيل عملية الاغتيال
وبحسب البيان، فإن عز الدين حداد، الذي كان يشغل منصب قائد الجناح العسكري لحماس، قُتل يوم السبت الموافق 16 مايو 2026، في هجوم إسرائيلي استهدف منزله في قطاع غزة. وأسفر الهجوم عن مقتل زوجته وعدد من أفراد عائلته، إلى جانب مدنيين آخرين كانوا في المكان.
رد فعل حماس
واعتبرت حماس أن هذا الاغتيال يأتي في إطار محاولات إسرائيلية مستمرة لتصفية قادة الحركة، لكنها أكدت أن هذه العمليات لن تثنيها عن مواصلة المقاومة. ودعت الحركة في بيانها الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق إلى التحرك بشكل فوري وجاد لإلزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود الاتفاق بالكامل، محملة إياها مسؤولية التصعيد الأخير.
تداعيات الاغتيال
يأتي هذا الاغتيال في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تتهم حماس إسرائيل بانتهاك الاتفاقات السابقة وتصفية قادتها. ويُتوقع أن يؤدي مقتل حداد إلى ردود فعل غاضبة في صفوف المقاومة، مما قد يزيد من حدة المواجهات في الأيام المقبلة.



