كيف نعيد الشباب من المقاهي والسيبرات إلى مراكز الشباب؟
إعادة الشباب من المقاهي إلى مراكز الشباب

زغلول صيام يكتب: كيف نعيد الشباب من المقاهي والسيبرات؟

الإثنين 18/مايو/2026 - 01:48 م

إعادة الشباب إلى مراكز الشباب ومراكز التنمية الرياضية والأندية يجب أن يكون الشغل الشاغل لأي وزير شباب ورياضة، بعد أن تسرب الشباب من تلك الهيئات إلى الكافيهات والسيبرات والملاهي وغيرها، بعدما تم إغلاق الأبواب في وجوههم. وتحولت الأنشطة إلى بيانات تكتب على أوراق، وكلام إنشائي من نوعية بناء الإنسان والاهتمام بصحة الشباب وترسيخ الروح الرياضية. ومن هنا انخرط الشباب في العالم الموازي، عالم الفيسبوك والتيك توك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المدرسة ومراكز الشباب

في المدرسة، لا يجد الطلاب المكان المناسب لتفريغ طاقتهم بعد أن اكتظت الفصول وزادت الكثافات، ولم يعد هناك مكان. وتحولت مراكز الشباب الكبيرة منها والصغيرة إلى بوتيكات للإيجار، فمن يملك المال يمارس الرياضة سواء في ملعب أو حمام سباحة، والبعض منها تحول إلى مولات تجارية والعائد منها لا يعود إلى الشباب.

مراكز التنمية الرياضية

مراكز التنمية الرياضية مثل شيراتون، كان رسم اشتراك الأسرة فيه 120 جنيها خلال العام لأسرة مكونة من أب وأم وطفلين، يمارسون فيه كل ما يحلو لهم من رياضة. ولكن الآن، رسم الدخول وحده يمثل عبئا، وأصبح الشغل الشاغل لقيادات العاملين في تلك المراكز هو العائد المالي. الحسبة تحولت إلى حسبة أموال وليس حسبة بناء إنسان متصالح مع نفسه.

تأجير المنشآت

مراكز الشباب هي الأخرى لم تعد قادرة على احتوائهم بعد أن تم تأجير منشآتها للمقاولين والموظفين. الأزمة موجودة وللأسف لا يراها المسئولون، خاصة لجنة الشباب في البرلمان أو الشيوخ. وبات الدور الأساسي هو الاطمئنان على استعدادات المنتخب للمونديال والتقاط الصور التذكارية مع التوأم، وعضو يحذر من المراهنات رغم أن لديه برنامج يومي صباحا ومساء لا يتحدث فيه إلا عن مشاكل الدوري الممتاز. أما مشاكل الشباب، فلهم رب يحميهم.

الأمور تحتاج إلى إعادة نظر وسريعا قبل فوات الأوان، لأن الشباب أغلى ما تملك مصر، والحفاظ عليهم أمن قومي. سنظل في طريقنا حتى ينصلح الحال ويظهر من يحتضن الشباب ويطبطب ويحنو عليهم. وللحديث بقية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي