أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الإثنين، أنه لن يتخلى عن منصبه ولن يحدد جدولاً زمنياً للتنحي، مشدداً على ضرورة إثبات قدرة الحكومة على تغيير الأمور.
تصريحات ستارمر
جاءت تصريحات ستارمر رداً على تقارير إعلامية تناولت احتمال تنحيه طوعاً عن رئاسة الحكومة لصالح عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، في ظل تصاعد الضغوط داخل حزب العمال الحاكم. وقال ستارمر: "لن أترك منصبي، وعلينا أن نثبت قدرتنا على تغيير الأمور".
تقرير ديلي تلغراف
كانت صحيفة "ديلي تلغراف" قد نشرت تقريراً أفادت فيه أن ستارمر قد يدرس التنحي طوعاً لصالح بورنهام، في ظل ضغوط متزايدة داخل الحزب. ونقلت الصحيفة عن مصادر أن ستارمر يراجع جميع الخيارات، رغم تأكيده علناً استعداده لمواجهة أي تحديات تستهدف قيادته.
وأشار التقرير إلى أن سيناريو الاستقالة قد يصبح مطروحاً إذا نجحت أجنحة مختلفة داخل حزب العمال في التوافق حول بورنهام كبديل محتمل. وأضافت الصحيفة أن ستارمر لن يقدم على أي خطوة قبل اتضاح نتائج الانتخابات الفرعية في دائرة ماكرفيلد، حيث يسعى الحزب لتجنب انقسامات داخلية قد تتفاقم مع أي إعلان مبكر عن التنحي.
ضغوط داخل الحزب
نقلت الصحيفة عن مصدر داخل الحزب قوله إن هناك ضغوطاً لعدم إعلان الاستقالة قبل الانتخابات، خشية اندلاع صراعات داخلية بين التيارات المؤيدة والمعارضة لبورنهام، مما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على المشهد الحزبي.
ترشح بورنهام
وفي 14 مايو، أعلن بورنهام ترشحه عن دائرة ماكرفيلد شمالي إنجلترا في الانتخابات التكميلية لمجلس العموم، قبل أن تصادق اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال في 15 مايو على ترشيحه رسمياً. ومن المقرر إجراء الانتخابات في 18 يونيو، بعد استقالة النائب العمالي جوش سيمونز لإفساح المجال أمام بورنهام لدخول البرلمان، وهي خطوة قد تمهد أمامه الطريق لتولي رئاسة الوزراء مستقبلاً، إذ يشترط العرف السياسي البريطاني أن يكون رئيس الحكومة عضواً في البرلمان.
يذكر أن بورنهام حاول في وقت سابق دخول مجلس العموم عبر انتخابات فرعية في مانشستر خلال يناير، إلا أن قيادة الحزام حالت دون ترشحه، وسط مخاوف من تحوله إلى منافس مباشر لستارمر على زعامة الحزب ورئاسة الحكومة، بحسب ما ذكرته سكاي نيوز.



