استعرضت وزارة الصحة والسكان المصرية، خلال اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية، التجربة المصرية الرائدة في مواجهة التغيرات المناخية وتأثيراتها على الصحة العامة. وأكدت الوزارة أن مصر تولي أولوية قصوى لملف التغيرات المناخية، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها على القطاع الصحي.
جهود مصر في مواجهة التغيرات المناخية
أوضحت الوزارة أن مصر نفذت العديد من الإجراءات الوقائية والتكيفية لمواجهة الآثار الصحية للتغيرات المناخية، من بينها تطوير أنظمة الإنذار المبكر للأمراض المرتبطة بالمناخ، وتعزيز قدرات الكوادر الطبية في التعامل مع حالات الطوارئ المناخية، بالإضافة إلى إطلاق حملات توعوية للمواطنين حول كيفية حماية أنفسهم من المخاطر الصحية الناجمة عن التغيرات المناخية.
التعاون الدولي في مجال الصحة والمناخ
شددت مصر على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية، مشيرة إلى أن مصر تشارك بنشاط في المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز النظم الصحية القادرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية. كما دعت إلى ضرورة تبادل الخبرات بين الدول لمواجهة هذه التحديات بشكل فعال.
وأشارت الوزارة إلى أن مصر استضافت مؤتمر المناخ COP27، الذي شهد إطلاق العديد من المبادرات الصحية الهامة، مثل مبادرة "الصحة في قلب العمل المناخي"، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الصحة والمناخ. وأكدت أن مصر تواصل العمل على تنفيذ توصيات المؤتمر لتعزيز الصحة العامة في ظل التغيرات المناخية.
يذكر أن الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية تناقش هذا العام قضايا صحية ملحة، من بينها تأثير التغيرات المناخية على الصحة، وسبل تعزيز النظم الصحية لمواجهة هذه التحديات.



