الإفتاء: صيام العيد وأيام التشريق حرام شرعاً
الإفتاء: صيام العيد وأيام التشريق حرام

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم العيد وأيام التشريق محرم شرعاً، وذلك في بيان توعوي نشرته عبر منصاتها الرسمية. وأوضحت الدار أن اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، الذي يوافق عيد الأضحى المبارك، من الأيام التي نهى الشرع عن صيامها، لأنه يوم فرح وسرور للمسلمين.

الأيام المنهي عن صيامها

أشارت دار الإفتاء إلى أن الإسلام نهى عن صيام يومي العيدين: عيد الفطر وعيد الأضحى، بالإضافة إلى أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر. وعللت ذلك بأن هذه الأيام تحمل معاني الفرح وإظهار شعائر العيد والتوسعة على النفس والأهل، مما يتنافى مع الصيام.

الأدلة الشرعية

استشهدت الدار بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم النحر، وهو حديث متفق عليه رواه البخاري ومسلم. كما استندت إلى حديث نبيشة الهذلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله"، رواه مسلم، مما يؤكد أن هذه الأيام شرعت لإحياء البهجة وشكر الله تعالى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فضل يوم عرفة

أكدت دار الإفتاء أن الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة يستحب فيها الصيام، وخاصة يوم عرفة لغير الحاج، لما له من فضل عظيم. أما يوم العاشر من ذي الحجة فهو يوم عيد يجتمع فيه أداء شعائر الحج والأضحية وصلاة العيد، مما يجعله محرماً للصيام.

ويذكر أن دار الإفتاء المصرية تحرص على توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بالعبادات والمناسبات الدينية، بهدف توعية المسلمين وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي