ترامب يمهل إيران بضعة أيام قبل التصعيد العسكري ويؤكد دور الوساطات الخليجية
ترامب يمهل إيران أياماً قبل التصعيد العسكري

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه كان على وشك شن هجوم جديد على إيران، لكنه علق العملية في اللحظات الأخيرة استجابة لطلبات من قادة خليجيين. وأوضح ترامب خلال تصريحاته للصحفيين في البيت الأبيض أن هذا التراجع جاء لمنح الدبلوماسية فرصة إضافية لتجنب التصعيد العسكري.

تحذير من احتمال استئناف الضربة العسكرية

رغم تعليق الهجوم، حذر ترامب من أن بلاده قد تعود إلى الخيار العسكري ضد إيران خلال الأيام المقبلة، إذا لم يتحقق تقدم في الملفات المطروحة على طاولة التفاوض. وأكد أن المهلة الممنوحة هي بضعة أيام فقط.

دور الوساطات الخليجية في تهدئة التصعيد

أشار الرئيس الأمريكي إلى أن قادة كل من قطر والسعودية والإمارات تدخلوا خلال الفترة الماضية، وطلبوا تأجيل تنفيذ الضربة العسكرية المخطط لها، في محاولة لتفادي انفجار الوضع في المنطقة. وأثنى ترامب على هذه الجهود الدبلوماسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات من سباق التسلح النووي

حذر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس من أن دخول دول إضافية إلى سباق التسلح النووي سيجعل العالم أقل أماناً، مؤكداً أن حصول إيران على سلاح نووي قد يمثل "الشرارة الأولى" لانطلاق سباق نووي عالمي واسع النطاق. وأضاف أن الإدارة الأمريكية ترى في هذا السيناريو تهديداً مباشراً للاستقرار الدولي ومنظومة الردع العالمية.

مخاوف أمريكية من استخدام السلاح النووي كورقة ضغط

أشار فانس إلى أن لدى واشنطن مخاوف جدية من احتمال استخدام إيران للسلاح النووي مستقبلاً، سواء بشكل مباشر أو عبر توظيفه كوسيلة ضغط سياسي واستراتيجي في المنطقة. وأكد أن الإيرانيين يدركون جيداً أن امتلاك سلاح نووي يمثل "خطاً أحمر" بالنسبة للولايات المتحدة.

نائب ترامب: ذهابي لمفاوضات باكستان لإظهار "حسن النية"

كشف نائب الرئيس الأمريكي أنه توجه إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع الإيرانيين، جاء في إطار محاولة أمريكية لإظهار حسن النية وفتح الباب أمام تسوية دبلوماسية. وأضاف أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضل الحلول السياسية على التصعيد العسكري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي