أكدت الدكتورة منى عثمان، وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية، أن الإدارة العامة للشباب ونادي التثقيف والمجتمع نظّمت ورشة عمل تفاعلية متخصصة حول "فن صناعة الأفلام القصيرة"، استهدفت تمكين الشباب من أدواتهم الإبداعية وتطوير مهاراتهم في السرد البصري والسينمائي. أقيمت الورشة بمركز شباب الزقازيق بحري، ضمن إطار دعم المواهب الشابة في فنون السينما المعاصرة.
رعاية ودعم للشباب
أوضحت عثمان أن الورشة جاءت تحت رعاية جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وبمتابعة مستمرة من الدكتور أيمن عبد المقصود، وكيل المديرية للشباب، والدكتور أحمد حماد، مدير عام الشباب، وراجي عياد، مدير إدارة المشروعات. وأكدت أن ذلك يأتي حرصًا على تقديم حزمة برامج نوعية تلامس شغف الشباب بمجال الإعلام الحديث.
محاور الورشة التدريبية
أشارت عثمان إلى أن الدكتور محمود كحيلة، ممثل فرع ثقافة محافظة الشرقية، أدار فعاليات الورشة وقدم جرعة تدريبية مكثفة تناولت أساسيات كتابة السيناريو والإخراج والتصوير، وكيفية صناعة فيلم قصير بأقل الإمكانيات المتاحة مع الحفاظ على القيمة الفنية والرسالة المجتمعية. وأوضحت أنه أشرف على التنفيذ سماح نبيل، منسق نادي التثقيف والمجتمع، ومنار عادل، المنسق الإعلامي.
إقبال وتفاعل كبير
شهدت الورشة إقبالًا متميزًا وتفاعلًا كبيرًا من الشباب والفتيات الشغوفين والموهوبين في مجال صناعة المحتوى المرئي والسينمائي. وتم استخلاص أهم الدروس المستفادة، ومنها قوة الفكرة والبساطة، حيث أن الفيلم القصير الناجح يبدأ من فكرة عميقة وبسيطة يمكن إيصالها للمشاهد في دقائق معدودة دون تعقيد. كما تم التعرف على تقنيات استغلال الهواتف الذكية والإضاءة الطبيعية لإنتاج كادرات سينمائية احترافية وبأقل التكاليف.
السيناريو أساس العمل الفني
أكدت الورشة أن السيناريو هو العمود الفقري لأي عمل فني، وبدون قصة محكمة لا يمكن للإخراج أو التصوير إنقاذ العمل. كما شددت على أن صناعة الأفلام تقوم على روح الفريق وتوزيع الأدوار بدقة بين المخرج والمصور والكاتب والممثل لضمان خروج المنتج النهائي بشكل متكامل. وأشارت إلى أن الأفلام القصيرة ليست لمجرد الترفيه، بل هي أداة قوية لتسليط الضوء على القضايا المجتمعية والتوعوية بشكل سريع ومؤثر.



