الإفتاء توضح حكم الخطأ عند التلفظ بالنية في الإحرام في موسم الحج 2026
حكم الخطأ عند التلفظ بالنية في الإحرام

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الخطأ عند التلفظ بالنية في الإحرام خلال موسم الحج 2026، وذلك ردًا على استفسار ورد إليها من شخص أخطأ لسانه أثناء الإحرام فقال: "لبيك حجة وعمرة" رغم نيته الإفراد. وذكرت الإفتاء أن النية شرط أساسي لصحة العبادات، مستشهدة بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات».

النية ومحلها في القلب

أكدت دار الإفتاء أن النية محلها القلب، والتلفظ بها مستحب وليس واجبًا، مستندة إلى أقوال الفقهاء من المذاهب الأربعة. ففي حالة الخطأ غير المقصود، يلزم الحاج ما عقده قلبه لا ما نطق به لسانه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان».

أنواع الحج وأحكامها

بينت الإفتاء أن الحج ثلاثة أنواع: الإفراد والقران والتمتع. فالإفراد هو أداء الحج فقط ثم العمرة بعد ذلك، والقران هو الجمع بين الحج والعمرة بنية واحدة، والتمتع هو أداء العمرة ثم الحج مع التحلل بينهما. وأكدت أن النية يجب أن تطابق الفعل ليصح النسك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم الخطأ في التلفظ بالنية

أوضحت الإفتاء أن من نوى الإفراد وأخطأ لسانه فقال "لبيك حجة وعمرة" فإنه يبقى مفرِدًا تبعًا لنيته، ولا عبرة لسبق اللسان. واستشهدت بأقوال أئمة المذاهب كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ونقلت الإجماع على أن اللازم ما عقد عليه القلب لا ما نطق به اللسان.

وبناءً على ذلك، فإن السائل يجب عليه مواصلة حجه على نية الإفراد، ولا يلزمه شيء بسبب الخطأ اللفظي غير المقصود.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي