نعى فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، الأستاذ الدكتور محمود خفاجي، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، الذي وافته المنية بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء الفكري والعلمي، كرسها لخدمة العلم الشرعي والدفاع عن صحيح العقيدة وترسيخ المنهج الأزهري الوسطي في نفوس طلابه وباحثيه.
إشادة بالنبوغ العلمي
وأكد مفتي الجمهورية أن الفقيد الراحل كان من العلماء الذين اقترن اسمهم بالنبوغ العلمي ورسوخ التكوين المعرفي، حيث جمع بين دقة البحث وعمق الفهم وحسن التأصيل للقضايا العقدية والفكرية، مما جعله صاحب حضور مؤثر في الساحة العلمية والأكاديمية.
إعداد أجيال من الباحثين
كما أسهم الفقيد في إعداد أجيال من طلاب العلم والباحثين، وحرص على غرس روح التفكير الرشيد فيهم وربطهم بأصالة التراث الأزهري مع وعي متبصر بقضايا العصر وتحدياته. وقال المفتي: "لقد شرفني الله بالتلمذة على يديه، فعرفت فيه العالم المخلص لرسالته، المنصرف إلى العلم تعليماً وتوجيهاً وبحثاً، ليبقى عطاؤه العلمي شاهداً على إخلاصه وتفانيه في خدمة العلم وأهله".
العزاء والمواساة
وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم وتلامذته ومحبيه وزملائه وإلى أسرة جامعة الأزهر، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل علمه النافع وعطاءه الخالص في ميزان حسناته، وأن يرزقه الفردوس الأعلى، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون.



