زوهار ريغيف: إسرائيلية تقيد بالحديد وتناهض الاحتلال لنصرة فلسطين
زوهار ريغيف: إسرائيلية تقيد بالحديد وتناهض الاحتلال

ظهرت مقيدة بالحديد فأثارت تعاطف العالم، زوهار ريغيف إسرائيلية تحارب الكيان الصهيوني لنصرة فلسطين. السبت 23/مايو/2026 - 05:01 م. سيدة إسرائيلية مقيدة اليدين تحارب الكيان، في مشهد غريب لكنه إنساني بامتياز، وقفت سيدة تدعى زوهار ريغيف أمام كاميرات التصوير مكبلة ومقيدة اليدين بالحديد، وتنظر في كل اتجاه لوجوه من يقومون بتصويرها في ثبات نادر، لتصف لهم تغول وقسوة الاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يستثني حتى من كانوا ينتمون له في وقت ما، بل يعاملهم كمجرمين، فقط لأنهم وقفوا مع القضية الفلسطينية ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين أبناء الأرض المحتلة.

إسرائيلية تحارب الكيان في أسطول الصمود

أما زوهار ريغيف فقد كانت تنتمي إلى المجتمع الإسرائيلي، حيث وُلدت في إسرائيل لعائلة يهودية قبل نحو 54 عامًا في كيبوتس قرب مدينة الناصرة، وعاشت سنواتها الأولى ضمن البيئة الاستيطانية، قبل أن تبدأ رحلة مراجعة عميقة لأفكارها ومواقفها.

غادرت زوهار ريغيف إسرائيل عام 2004، وانتقلت للعيش في إسبانيا ومن ثم ألمانيا، وانخرطت منذ عام 2008 في تنسيق أساطيل الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة. في عام 2012 شهدت حياتها تحولًا حادًا، دفعها إلى مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاستقرار في أوروبا، حيث انخرطت في النشاط التضامني مع القضية الفلسطينية، وأصبحت من الأصوات المناهضة للصهيونية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شاركت زوهار ريغيف، التي تحمل الجنسية الألمانية حاليًا، بعد ذلك في فعاليات وأساطيل لكسر الحصار عن غزة، وكان من بينها أسطول الحرية ثم أسطول الصمود، وأعلنت إسلامها، في خطوة قالت إنها جاءت بعد رحلة طويلة من البحث والتغيير الفكري والإنساني.

الاحتلال يعتقل زوهار ريغيف ويرفض الإفراج عنها

وخلال مشاركتها في أسطول الصمود 2026، تعرضت زوهار للاعتقال، قبل أن يُفرج عن جميع النشطاء المشاركين، بينما استمر الاحتلال الإسرائيلي في احتجازها حتى الآن. خلف باب زجاجي ظهرت زوهار مقيدة بالأغلال. زوهار ريغيف ناشطة إسرائيلية، كانت من ضمن المشاركين في أسطول الصمود العالمي، وهي الوحيدة التي بقيت في الأراضي المحتلة مع من بقي للمحاكمة في إسرائيل، حين غادر كل نشطاء الأسطول إلى بلادهم.

ظهرت زوهار ريغيف الناشطة الإسرائيلية وهي ترتدي الحجاب، حيث كشف البعض أنها أعلنت إسلامها، لكن لم يتم التأكد من ذلك، والمؤكد أن إسرائيل أعلنت ترحيل الناشطين الأجانب الذين شاركوا في أسطول الصمود بهدف كسر الحصار على غزة، نتيجة الأزمة الدبلوماسية التي تسببت بها اللقطات المصورة، التي تُظهر ظروف احتجازهم وإهانتهم المتعمدة، وظلت ناشطة واحدة تنتظر المحاكمة بسبب حملها الجنسية الإسرائيلية وهي زوهار ريغيف.

وعقب ذلك قالت المحامية هديل أبو صالح، العاملة مع مركز عدالة الحقوقي، والتي دافعت عن ريغيف، إن القضاء قرر الإفراج عن زوهار، بعد الصورة التي ظهرت فيها مكبلة بالقيود في يدها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

زوهار ريغيف توجه رسالة للعالم ضد الكيان

وبعد الإدانات الواسعة التي أثارها فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي يظهر فيه متباهيا بإذلال ناشطي أسطول الصمود، أطلقت إسرائيل سراح جميع الناشطين المحتجزين، وأبقت على ريغيف وحدها للمثول أمام القضاء. ووجهت لزوهار ريغيف تهمة الدخول غير المشروع إلى إسرائيل، برغم اختطافها من المياه الدولية، وبمحاولة كسر الحصار على غزة.

ووجهت زوهار ريغيف رسالة للعالم قالت فيها: بصفتي شخصا تعرض لبتر أحد أطرافه، لا يسعني إلا أن أحاول تخيل ما يمر به الذين فقدوا أطرافهم في غزة جراء الهجمات الوحشية، وما زالوا ينتظرون تركيب أطراف اصطناعية لهم. هذا واحد من التداعيات الكثيرة للحصار الإسرائيلي.