أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن قرار القضاء الإداري في مدينة نانت غربي فرنسا بتأييد حظر "لقاء المسلمين في الغرب" يمثل خطوة مهمة في مواجهة تسلل جماعة "الإخوان" الإرهابية.
تأييد قضائي لحظر التجمع
وأوضح لوكورنو، في منشور عبر حسابه على منصة (إكس) اليوم السبت، أن "الحكم القضائي الصادر في نانت يشكل تقدمًا مهمًا في مكافحة تسلل جماعة الإخوان". وأضاف: "في مواجهة الإسلام السياسي، يجب على الجمهورية أن تكون حازمة ودقيقة، دون أي شائبة قانونية"، موجّهًا الشكر لفرق وزارة الداخلية على جهودهم المستمرة والضرورية.
وكانت المحكمة الإدارية في مدينة نانت قد رفضت طعنًا تقدم به منظمي "لقاء المسلمين في الغرب"، وأيدت قرار محافظة لوار-أتلانتيك ووزارة الداخلية بحظر تنظيم التجمع الذي كان مقررًا عقده يومي 23 و24 مايو 2026.
تصريحات وزير الداخلية
من جانبه، لفت وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى أن القضاء صادق على قرار المنع، معتبرًا أن "الأقوال التي كان من المحتمل إلقاؤها خلال هذا الحدث من شأنها الإضرار بالتماسك الوطني وكرامة الإنسان"، داعيًا إلى احترام القرار القضائي.
وكان اللقاء المزمع تنظيمه سيُعقد في مسجد السلام بالقرب من حي مالاكوف في مدينة نانت غربي فرنسا، قبل أن تصدر السلطات المختصة قرار الحظر الذي ثبّته القضاء الإداري.



