أكد السفير المصري في بلجيكا، السيد/ أحمد حافظ، أن الحضارة الفرعونية لم تعد مجرد تاريخ يُدرس في الكتب، بل تحولت إلى تجربة ترفيهية غامرة تأسر حواس الزوار. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح معرض تفاعلي جديد في بروكسل، الذي يهدف إلى تعريف الجمهور الأوروبي بعظمة مصر القديمة.
التجربة الترفيهية الغامرة
أوضح السفير أن المعرض يستخدم أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، مما يتيح للزوار التفاعل مع القطع الأثرية والمشاهد التاريخية بشكل غير مسبوق. وأضاف أن هذه التجربة تهدف إلى جذب الشباب والأجيال الجديدة إلى اكتشاف تاريخ مصر الفرعوني.
دور التكنولوجيا في الترويج للسياحة
أشار حافظ إلى أن التكنولوجيا تلعب دورًا محوريًا في الترويج للسياحة المصرية، حيث تساهم في إيصال صورة حية عن المعالم الأثرية. وأكد أن السفارة تعمل على دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز التعاون الثقافي بين مصر وبلجيكا.
- يستخدم المعرض تقنيات الواقع الافتراضي لنقل الزوار إلى عصور الفراعنة.
- يتضمن المعرض نسخًا طبق الأصل من الآثار المصرية مع شرح تفاعلي.
- يستهدف المعرض الطلاب والعائلات والمهتمين بالتاريخ.
تعاون ثقافي مثمر
أشاد السفير بالتعاون بين المؤسسات الثقافية المصرية والبلجيكية، مؤكدًا أن هذا المعرض هو ثمرة شراكة ناجحة. وأضاف أن هناك خططًا لتنظيم المزيد من الفعاليات المشتركة في المستقبل القريب.
حضر الافتتاح عدد من المسؤولين البلجيكيين والسفراء العرب والأجانب، بالإضافة إلى ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية. وأبدى الحضور إعجابهم الشديد بالتجربة المبتكرة التي تجمع بين التعليم والترفيه.
أهمية الحفاظ على التراث
شدد السفير على أهمية الحفاظ على التراث المصري ونقله للأجيال القادمة بأساليب عصرية. وأكد أن مصر تمتلك كنوزًا أثرية لا مثيل لها، وأن استخدام التكنولوجيا هو السبيل الأمثل لتعزيز الوعي بها عالميًا.
- الحضارة الفرعونية تمثل هوية مصر الثقافية.
- التجارب التفاعلية تزيد من جاذبية المتاحف والمعارض.
- مثل هذه الفعاليات تعزز التبادل السياحي بين مصر وأوروبا.
في ختام كلمته، دعا السفير الجمهور البلجيكي والأوروبي إلى زيارة مصر والاستمتاع بمعالمها الأثرية بشكل مباشر، مؤكدًا أن مصر بلد الأمن والأمان والحضارة.



