في ذكرى رحيل الفنان الكوميدي الكبير إسماعيل ياسين، تبرز قصة مشروع سينمائي عالمي لم يكتمل، كان من المفترض أن يجمع بينه وبين شبيهه الفرنسي الشهير فرنانديل. هذا المشروع الطموح كان سيحمل عنوانا غير رسمي وهو «اللقاء المستحيل»، لما يمثله من تقارب بين نجمين من ثقافتين مختلفتين لكنهما يشتركان في ملامح الوجه وأسلوب الكوميديا البسيطة.
إرث إسماعيل ياسين الفني
ترك الفنان الراحل إسماعيل ياسين إرثا فنيا كبيرا خلال مشواره الطويل، الذي تنوع بين السينما والمسرح والإذاعة والتلفزيون. اتسمت شخصيته بملامح فريدة جعلته يتربع على عرش الكوميديا في منتصف القرن العشرين، حيث لم يتخيل محبوه أن هذه الملامح المميزة قد يحملها شخص آخر في العالم، بل ويتميز أيضا في تقديم الكوميديا البسيطة.
شبيه إسماعيل ياسين الفرنسي
الفنان الفرنسي الشهير فرنانديل تميز في تقديم الكوميديا بفضل وجهه الذي يحمل ملامح مميزة، والتي تشابهت بدرجة كبيرة مع ملامح إسماعيل ياسين. حتى أن البعض أطلق عليه «شبيه يس الفرنسي». فرنانديل كان ممثلا ومنتجا ومخرجا فرنسيا، وذاع صيته في نفس الفترة التي شهدت نجومية إسماعيل ياسين في مصر.
مشروع الفيلم المشترك
في لقاء تلفزيوني نادر، كشف المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين عن مشروع سينمائي ضخم كان سيجمع والده مع شبيهه الفرنسي فرنانديل. الفيلم كان سيدور في إطار كوميدي حول شقيقين توأم، أحدهما مصري والآخر فرنسي، يتعرضان لمواقف طريفة بسبب تشابه ملامحهما. لكن المشروع لم يكتمل وظل مجرد فكرة لم يتم تنفيذها.
هذه القصة تظل شاهدة على التقاء المواهب الكوميدية عبر الثقافات، رغم أن الظروف لم تسمح بتحقيق هذا اللقاء الفني الفريد.



