أفادت وسائل إعلام سعودية أن تعزيزات أمنية مكثفة ترافق حجاج بيت الله الحرام خلال النفرة من صعيد عرفات إلى مشعر مزدلفة، وذلك في إطار خطط تنظيم الحشود لضمان سلامة الحجاج وسلاسة انتقالهم.
انطلاق حركة قطار المشاعر المقدسة
وانطلقت مساء اليوم الثلاثاء الحركة الثالثة من حركات قطار المشاعر المقدسة بمكة المكرمة عند الساعة السابعة مساءً، لنقل الحجاج من عرفات إلى مزدلفة، وذلك ضمن جهود تسهيل التنقل بين المشاعر المقدسة.
تجهيز أكثر من 24 ألف حافلة
وكشفت وسائل إعلام سعودية عن تجهيز أكثر من 24 ألف حافلة لنقل الحجاج خلال النفرة من عرفات إلى مزدلفة، مع متابعة دقيقة من القطاعات الأمنية لتنظيم الحركة المرورية وتفويج الحشود وفق الجداول المعتمدة.
مشاهد لحجاج يتضرعون بالدعاء
وتداولت وسائل إعلام مشاهد مؤثرة لحجاج بيت الله الحرام وهم يتضرعون إلى الله بالدعاء في صعيد عرفات، قبل أن يبدأوا التوجه إلى مزدلفة مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة.
توصيات وزارة الحج والعمرة
وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية قد دعت ضيوف الرحمن إلى البقاء داخل مخيماتهم في عرفات حتى الساعة الرابعة عصرًا، حفاظًا على سلامتهم من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والحد من حالات الإجهاد الحراري أثناء أداء الركن الأعظم من الحج.
وشددت الوزارة على أهمية الالتزام بخطط وجداول التفويج المعتمدة، وتجنب الخروج إلى مسارات الحركة أو التوجه للمواقع غير المخصصة، بالإضافة إلى عدم الصعود إلى جبل الرحمة، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تتعلق بسلامة الحجاج وتأثير على انسيابية إدارة الحشود.
الخدمات الطبية والإسعافية
وتم توفير كافة الخدمات الطبية والإسعاف والتموين في أرجاء المشعر، فيما رصدت وكالة الأنباء السعودية (واس) انسيابية الحركة المرورية أثناء انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات.
وأكدت وزارة الصحة السعودية نجاح خططها الوقائية والتشغيلية لموسم الحج، مشيرة إلى أن الوضع الصحي للحجاج مستقر، مع عدم تسجيل أي تفشيات وبائية أو أمراض تشكل تهديدًا للصحة العامة داخل المشاعر المقدسة.
وأوضح وزير الصحة فهد الجلاجل أن المنظومة الصحية رفعت مستوى جاهزيتها إلى أقصى درجة، وسخرت إمكاناتها البشرية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، بما يضمن توفير الرعاية الصحية على مدار الساعة خلال موسم الحج.
تجهيز 189 منشأة صحية
وأشار الجلاجل إلى أن الاستعدادات شملت تجهيز وتطوير نحو 189 منشأة صحية ومستشفى ميداني في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إلى جانب دعمها بكوادر طبية متخصصة وأسطول من سيارات الإسعاف وطائرات الإخلاء الطبي.



