استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأم تاماڤ أثناسيا رئيسة دير الشهيد مار جرجس بحارة زويلة وسيدي كرير، وذلك برفقة مجموعة من الراهبات وطالبات الرهبنة بالدير. وقد جاء هذا اللقاء في إطار التواصل المستمر لقداسة البابا مع المؤسسات الرهبانية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
تقرير عن أحوال الراهبات
أوضح القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن قداسة البابا تواضروس الثاني تلقى تقريرا مفصلا عن أحوال راهبات الدير، واستمع إلى شرح وافٍ من رئيسة الدير حول سير الحياة الرهبانية والأنشطة الروحية والخدمية التي تقوم بها الراهبات. كما ألقى قداسة البابا كلمة روحية مناسبة على الحاضرات، تضمنت كلمات التشجيع والتوجيه، مؤكدا على أهمية دور الراهبات في خدمة الكنيسة والمجتمع.
لقاء لتطوير التعليم اللاهوتي
وفي سياق متصل، عقد قداسة البابا تواضروس الثاني لقاء جديدا مع مجموعة من ممثلي عدد من المعاهد والكليات الكنسية التابعة لإيبارشيات المهجر، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية داخل مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الكنيسة الحثيثة لتطوير منظومة التعليم اللاهوتي والارتقاء بالمستوى الأكاديمي للمؤسسات التعليمية الكنسية، بما يواكب العصر ويخدم احتياجات الكنيسة في الداخل والخارج.
اللقاء السادس في سلسلة الاجتماعات
يعد هذا اللقاء السادس ضمن سلسلة الاجتماعات التي تعقدها الكنيسة مع الكليات والمعاهد التعليمية الكنسية. وقد شهد اللقاء عرضا تعريفيا حول دور أكاديمية مار مرقس القبطية وأهدافها التعليمية، إلى جانب مناقشات موسعة مع الحضور بشأن تطوير العملية التعليمية وتحسين معايير الجودة الأكاديمية بالكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. كما تم بحث سبل التعاون بين هذه المؤسسات وتبادل الخبرات لتعزيز الرسالة التعليمية للكنيسة.
المؤسسات المشاركة في اللقاء
شارك في اللقاء وفود تمثل عددا من المؤسسات التعليمية الكنسية بالخارج، من بينها كلية القديس أثناسيوس والقديس كيرلس اللاهوتية بلوس أنجلوس (ACTS)، وكلية البابا شنودة الثالث اللاهوتية بنيوجيرسي، وكلية القديس أثناسيوس اللاهوتية بملبورن (SAC)، إلى جانب جامعة هولي صوفيا. كما حضر اللقاء عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بينهم الأنبا سرابيون، والأنبا ديفيد، والأنبا كيرلس، والأنبا جابرييل، والأنبا رويس، مما يعكس اهتمام الكنيسة بتوحيد الجهود التعليمية والرعوية.



