استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يوم الأربعاء، مجموعتين من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القادمين من ولايتي مينيسوتا وناشفيل في الولايات المتحدة الأمريكية. وجرت المقابلة في المقر البابوي بالقاهرة، حيث رحب البابا بالوفود واستمع إلى أحوالهم وقدم لهم النصائح الروحية.
لقاء البابا مع أبناء مينيسوتا
ضمت المجموعة الأولى عددًا من أبناء كنائس إيبارشية مينيسوتا، الذين عبروا عن سعادتهم بلقاء قداسة البابا وأكدوا على عمق ارتباطهم بالكنيسة الأم. ودار حوار روحي حول أهمية التمسك بالإيمان الأرثوذكسي في المهجر، مشددًا على دور الأسرة في نقل التراث الكنسي للأجيال الجديدة.
استقبال وفد ناشفيل
أما المجموعة الثانية فكانت من أبناء إيبارشية ناشفيل، حيث رحب بهم البابا واستفسر عن أنشطة الكنيسة هناك. وأوصى البابا أبناءه بالتعاون والمحبة المتبادلة، والعمل على نشر رسالة المسيح في مجتمعاتهم. كما شجعهم على المشاركة في الأنشطة الكنسية والاجتماعية.
يأتي هذا اللقاء في إطار حرص البابا تواضروس على التواصل المستمر مع أبناء الكنيسة في الخارج، وتعزيز روابطهم بالوطن والكنيسة الأم. وقد أعرب أعضاء الوفدين عن شكرهم لقداسة البابا على حفاوة الاستقبال، مؤكدين أن هذه اللقاءات تمنحهم قوة روحية وتجدد انتماءهم.



