أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، والانتهاكات المتصاعدة بحق الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة. وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم، أن هذه الممارسات الاستفزازية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتهدد بتقويض جهود التهدئة وتأجيج الصراع في المنطقة.
تحذير مصري من تداعيات خطيرة
وشدد البيان على أن استمرار هذه الانتهاكات يعمق الاحتقان ويقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل، محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي في القدس والأقصى قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها. ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والضغط على إسرائيل لاحترام الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة.
دعوة للتهدئة والالتزام بالقانون الدولي
وجددت مصر دعوتها لجميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات أحادية من شأنها تأجيج الأوضاع، مؤكدة على ضرورة العودة إلى مسار المفاوضات الجادة لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين. كما طالبت بضرورة احترام إسرائيل للقانون الدولي الإنساني، ووقف جميع أشكال العنف والاستيطان، والسماح بأداء الشعائر الدينية بحرية في المسجد الأقصى المبارك دون عوائق.
وتأتي هذه الإدانة المصرية في وقت تشهد فيه القدس المحتلة توتراً متصاعداً جراء الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين، وسط صمت دولي مقلق. وتواصل مصر جهودها الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي من أجل حماية الحقوق الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال.



