أكد الكاتب الصحفي أكرم ألفي أنه لا يشعر بالقلق تجاه قضية الانتماء في مصر، مشيرًا إلى أن الشباب المصري يتمتع بدرجة عالية من الوعي والمعرفة، مما يجعله أكثر قدرة على التفاعل مع مختلف الشعوب والثقافات.
تجاوز الأحكام المسبقة
أوضح ألفي، خلال مقابلة في برنامج "مساء dmc" الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة dmc، أن الأجيال الجديدة لم تعد تنظر إلى الآخرين من خلال اعتبارات الجنسية أو الدولة التي ينتمون إليها، لافتًا إلى أن الانفتاح أصبح سمة بارزة في أسلوب تفكير الشباب وقدرتهم على التواصل مع الآخرين.
وأشار إلى متابعته للمجتمعات الرقمية الخاصة بالألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل المختلفة، مؤكدًا أنه لاحظ أن الشباب المصري يحرص باستمرار على البحث عن الجوانب الإيجابية في بلاده والعمل على تقديمها وتعريف الآخرين بها.
دور المجتمعات الرقمية في التأثير
ولفت إلى أن المجموعات الرقمية الكبيرة التي تضم مئات الآلاف من المستخدمين تمثل مساحة مهمة للتفاعل وتبادل الأفكار، موضحًا أن الشباب المصري أصبح جزءًا مؤثرًا في النقاشات العالمية التي تدور عبر هذه المنصات.
واستشهد ألفي بحملة انتشرت مؤخرًا في الولايات المتحدة عبر منصتي إنستجرام وتيك توك تحت عنوان يتعلق بأفغانستان، موضحًا أنها بدأت كحملة للدفاع عن المرأة الأفغانية، ثم تحولت لاحقًا إلى هجوم على المظاهر الإسلامية.
وأكد على أن تفاعل الشباب المصري والعربي المقيم في الولايات المتحدة أسهم في تغيير مسار النقاش، حيث تحولت التفاعلات لاحقًا إلى التأكيد على صورة الإسلام القائمة على الرحمة والإنسانية، وهو ما انعكس في عدد من المحتويات المتداولة على المنصات الرقمية.



