قرر رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، تشكيل لجنة مشتركة لتنفيذ إجراءات فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، وذلك خلال اليومين المقبلين. وجاء هذا القرار خلال لقاء جمع رئيس الوزراء مع وفدين من حركة "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي"، حيث أشاد السوداني بالموقف المسؤول الذي أبداه كل من الشيخ قيس الخزعلي والسيد شبل الزيدي، مثمناً إسهامهما في تعزيز مسار بناء الدولة.
حصر السلاح بيد الدولة
أشاد رئيس الوزراء باستجابة قادة هذه الفصائل لتوجيهات المرجعية الدينية العليا، ودعمهم لتوجهات الحكومة ومنهاجها الوزاري في حصر السلاح بيد الدولة، والانضواء تحت لواء القائد العام للقوات المسلحة. وأكد السوداني أن العراق يشهد اليوم تحولاً مهماً بفضل الاستقرار الأمني الكبير الذي تحقق، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع العراقيين للمشاركة في نهضة البلاد وترسيخ مؤسسات الدولة.
تضافر جهود جميع العراقيين
أشاد رئيس الوزراء بحجم التضحيات التي قدمها أبناء القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها، خلال مواجهة التحديات التي هددت وجود الدولة العراقية. كما نوه بأن الحشد الشعبي كان أحد العوامل الرئيسية في تحقيق الاستقرار الأمني، وأن أبناءه يمثلون اليوم ركناً أساسياً في مسيرة البناء والتنمية إلى جانب بقية مؤسسات الدولة.
تشكيل لجنة مشتركة
ووفقاً للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء، فقد تقرر خلال اللقاء تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع الآليات المناسبة لتنفيذ إجراءات فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة، وذلك خلال مدة أقصاها يومان. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز سلطة الدولة، ودعم الأمن والاستقرار، وترسيخ مشروع الدولة العراقية القوية القادرة على تحقيق تطلعات مواطنيها، وذلك بما ينسجم مع الدستور والقانون.



