والد شاب فلسطيني يكشف تفاصيل مقتل نجله برصاص الاحتلال
كشفت عائلة الشاب الفلسطيني عماد هارون اشتيه عن تفاصيل مقتله برصاص الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من الجدار الخرساني الذي يفصل الضفة الغربية المحتلة عن القدس. وأكد والده هارون اشتية أن ابنه قُتل بسبب إصراره على إيجاد عمل في الأراضي المحتلة، في ظل تفاقم الصعوبات الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.
تفاصيل الحادثة
وقال والد الشاب القتيل في تصريحات نقلتها وسائل إعلام: "كان ابني يحاول عبور الحدود إلى إسرائيل بحثًا عن عمل، بعد أن فشل مشروعه الصغير في توفير لقمة العيش". وأضاف: "افتتح مسلخًا للدجاج هنا، لكن الناس لم يكونوا قادرين على شراء الدجاج، بل بالكاد كانوا يستطيعون شراء الماء، فأغلق عمله".
وتابع الأب المكلوم: "قلت له يا بني، الوضع خطير؛ فقال لي: يا أبي، إذا كان مقدرًا لي أن أموت، فسأموت هنا أو سأموت هناك".
الظروف الاقتصادية الصعبة
تعاني الأراضي الفلسطينية من ظروف اقتصادية قاسية بسبب الحصار الإسرائيلي الجائر، خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية التي شنتها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الأعزل. وتسببت هذه الظروف في ارتفاع معدلات البطالة والفقر، مما يدفع العديد من الشباب إلى المخاطرة بحياتهم بحثًا عن فرص عمل في الجانب الإسرائيلي.
من جانبها، زعمت الشرطة الإسرائيلية أن عماد كان يحاول دخول إسرائيل بشكل غير قانوني عن طريق عبور الحاجز، إلا أن العائلة تؤكد أنه كان ضحية الظروف الاقتصادية الصعبة التي يفرضها الاحتلال.
ردود فعل غاضبة
أثارت الحادثة موجة من الغضب في الأوساط الفلسطينية، حيث اعتبر ناشطون أن مقتل الشاب عماد هو جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال بحق المدنيين العزل. ودعوا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.



