نفت وزارة الخارجية الأذربيجانية بشكل قاطع المزاعم التي تناولها تقرير لقناة "سي إن إن" الأمريكية، والتي تحدثت عن استخدام أراضي أذربيجان في عمليات عسكرية ضد إيران أو نشر قوات إسرائيلية داخل البلاد. ودعت الخارجية القناة إلى التراجع عن هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي أدلة رسمية.
رفض قاطع للمزاعم
أكد متحدث باسم السفارة الأذربيجانية في واشنطن رفض بلاده القوي لهذه المزاعم غير المبررة، مشددًا على أن أذربيجان لم تسمح مطلقًا باستخدام أراضيها في عمليات تستهدف دولًا أخرى. وأضاف أن مثل هذه التقارير تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
تفاصيل تقرير سي إن إن
زعم التقرير أن إسرائيل نشرت سرًا وحدات عسكرية واستخباراتية من النخبة في أذربيجان خلال الحرب مع إيران، كجزء من شبكة مواقع سرية في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن هذه القوات عملت من مواقع في جنوب أذربيجان، على مقربة من الحدود الإيرانية، حيث كانت أقرب نقطة تبعد نحو 60 ميلاً عن مدينة تبريز الإيرانية التي استهدفتها الضربات الإسرائيلية.
مهام استخباراتية وطائرات مسيرة
وفقًا للتقرير، قامت الوحدات الخاصة الإسرائيلية بمهام جمع معلومات استخباراتية وعمليات باستخدام طائرات مسيرة، مما وفر لإسرائيل موقعًا استراتيجيًا لمراقبة شمال إيران. وأضاف أن هذه المواقع كانت جزءًا من سلسلة قواعد سرية في دول متعددة، شملت العراق والإمارات وصوماليلاند.
توسع العمليات الإسرائيلية
أدت هذه الانتشارات إلى تموضع القوات الإسرائيلية على امتداد المحيط الجنوبي والغربي والشمالي لإيران، مما وسع نطاق عمل الجيش الإسرائيلي لمئات الأميال وساعده في شن ضربات متكررة ضد أهداف إيرانية.
حادثة مقتل قيادي بالحرس الثوري
نقلت سي إن إن عن مصادر أن إحدى العمليات الرئيسية التي انطلقت من أذربيجان كانت مقتل رحمن مقدم، القيادي في استخبارات الحرس الثوري الإيراني، في 4 مارس. واتهمت إسرائيل مقدم بالتخطيط لمحاولة اغتيال دونالد ترامب عام 2024.
هجوم على مطار ناختشيفان
في 5 مارس، شنت طائرات مسيرة هجومًا على مطار في منطقة ناختشيفان الأذربيجانية، مما أدى إلى تضرر المبنى وإصابات. اتهم الرئيس إلهام علييف إيران بالمسؤولية، ووصف الهجوم بأنه "عمل إرهابي"، بينما نفت إيران التورط.
إحباط مخطط إيراني
في 6 مارس، أعلن جهاز أمن الدولة الأذربيجاني إحباط مخطط للحرس الثوري الإيراني لاستهداف بنية تحتية حيوية وأهداف إسرائيلية ويهودية. وأكدت إسرائيل لاحقًا مشاركة الموساد والجيش والشاباك في العملية.



