أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يستحب بعد صلاة الجمعة مباشرة قراءة سورة الفاتحة، والإخلاص، والمعوذتين (سبع مرات) والتي تُعرف بمسبعات الجمعة. واستشهدت بما أخرجه البيهقي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: "من قرأ يوم الجمعة بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبع مرات، حفظ ما بينه وبين الجمعة".
فضل السعي إلى صلاة الجمعة
أوجب الشرع السعي إلى صلاة الجمعة والاجتماع لها؛ توخياً لمعنى الترابط والائتلاف بين المسلمين، ولتتجمع كلمتهم وتحصل الألفة بينهم. ولذلك افترضها الله تعالى جماعةً؛ بحيث لا تصح من المكلف وحده منفرداً؛ فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.
إمامة المسافر للمقيم في صلاة الجمعة
أوضحت دار الإفتاء أن إمامة الصلاة في الإسلام لها شأن عظيم ومنزلة رفيعة؛ إذ بها تُقام جماعة المسلمين فتفضل صلاتهم وترتفع درجاتها عن صلاتهم منفردين؛ فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» (متفق عليه). ولعظم شأن الإمامة اشترط الشرع تقديم أفضل من يحضر الصلاة من المسلمين قراءةً لكتاب الله، وعلمًا بالسنة، وكبرًا في السن، ونحو ذلك. وتابعت: فإذا حل ببلد عالم جليل وقدّمه الناس لأداء خطبة الجمعة والصلاة بهم جاز ذلك وصحت صلاتهم جميعاً.
- قراءة سورة الفاتحة سبع مرات
- قراءة سورة الإخلاص سبع مرات
- قراءة المعوذتين (الفلق والناس) سبع مرات
ويُستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها، وقراءة سورة الكهف، والدعاء في ساعة الإجابة.



