أكدت سحر كامران، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، أن باكستان تواصل لعب دور فاعل في دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن إسلام آباد تحظى بثقة العديد من الأطراف باعتبارها شريكًا يسعى إلى تقريب وجهات النظر ودعم مسارات الحوار.
التحركات الدبلوماسية المستمرة
وأوضحت، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار التحركات الدبلوماسية المستمرة التي تستهدف تعزيز التواصل السياسي بين دول المنطقة ودعم جهود التهدئة.
تفاصيل المباحثات المرتقبة
وأضافت أن طبيعة الرسائل التي يحملها الوزير الباكستاني أو تفاصيل المباحثات المرتقبة مع المسؤولين الإيرانيين لم تُعلن بعد، إلا أن استمرار قنوات الاتصال والحوار بين الأطراف المختلفة يعكس رغبة حقيقية في تغليب الحلول السياسية على التصعيد، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.
وقف إطلاق النار وتسوية النزاعات
وشددت كامران على أن باكستان تدعم باستمرار المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار وتسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، مؤكدة أن نجاح هذه الجهود لا يقتصر تأثيره على الجانب السياسي فقط، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي من خلال دعم استقرار سلاسل الإمداد والتجارة الدولية وتقليل التداعيات الناتجة عن الأزمات والصراعات.
الأوساط السياسية الباكستانية
وأشارت إلى أن الأوساط السياسية الباكستانية تنظر إلى زيارة محسن نقوي باعتبارها خطوة إيجابية تسهم في تعزيز الحوار وتقريب المواقف بين مختلف الأطراف، مؤكدة أن بلادها تسعى إلى أداء دور بنّاء في دعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
التوصل إلى حلول سياسية
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يتابع باهتمام التحركات الدبلوماسية الجارية في المنطقة، حيث تشدد العديد من الدول والقوى الدولية على أهمية استمرار الحوار والتوصل إلى حلول سياسية مستدامة من شأنها تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.



