تفقد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، الأعمال الجارية في مشروع تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة به، وذلك في إطار تنفيذ مستهدفات رؤية أسوان 2040، وتوجيهات القيادة السياسية بتحويل المحافظة إلى مقصد سياحي عالمي متكامل.
متابعة ميدانية للمشروع
رافق المحافظ خلال جولته التفقدية كل من وليد حجازي مدير العقود والمتابعة، والمهندس زياد عامر المصمم والمنفذ للمشروع، إلى جانب ناهد سيد المستشار القانوني للمشروع، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة الأعمال الجارية.
إشادة بالجهود وتعزيز التنمية
أشاد المهندس عمرو لاشين بالجهود التي تبذلها المؤسسة القائمة على تنفيذ المشروع، والتي تنفذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة، مؤكداً أن مشروع تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة به يمثل إضافة حضارية مهمة. وأشار إلى أن هذا المشروع ساهم في توفير فرص عمل لـ 40 عاملاً من أهالي أسوان بإجمالي 3600 يومية على مدار 3 أشهر، ومن المقرر الانتهاء منه بنهاية شهر يونيو الجاري.
تطوير المسجد والمنطقة المحيطة
وجه المحافظ بأهمية تدريب الفنيين العاملين بمشروع الحدائق على آليات تشغيل وصيانة محطتي ري الأشجار اللتين قامت المؤسسة بإنشائهما، لضمان استدامة المشروع والحفاظ على الرقعة الخضراء التي تمت إضافتها من خلال زراعة نحو 12 ألف شجرة من أشجار الظل ونباتات الزينة المختلفة، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال الإضاءة التجميلية للأسوار المحيطة بصورة متناسقة تعكس الطابع الجمالي للموقع.
دراسة رفع الكفاءة داخل المسجد
كما وجه المهندس عمرو لاشين بدراسة مقترحات تطوير المسجد من خلال أعمال الدهانات ورفع كفاءة دورات المياه والمكيفات، بما يتكامل مع أعمال التطوير والتجميل الجارية بالموقع، ويحقق أعلى مستوى من الخدمات المقدمة لرواد المسجد والزائرين.
إحياء موقع تاريخي وتراثي
يستهدف المشروع إعادة إحياء الموقع التاريخي والتراثي برؤية حضارية متكاملة، وتعزيز مكانة مسجد الطابية ضمن المشهد العمراني لمدينة أسوان، مع تنفيذ أعمال ترميم وتأهيل للأرضيات وجدران الأرصفة وفق أسس علمية وهندسية تراعي الهوية المعمارية للموقع، مما يسهم في تحسين المظهر الحضاري ورفع الكفاءة الخدمية للمنطقة.
وتواصل محافظة أسوان جهودها لتطوير المواقع التاريخية والتراثية ضمن رؤية أسوان 2040، من خلال تنفيذ مشروع تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة به بالتعاون مع المؤسسة، بما يسهم في تعزيز المظهر الحضاري للمدينة، والحفاظ على الهوية التراثية، ودعم المقومات السياحية والتنموية بالمحافظة.



