القناعة والرضا.. سر السعادة الذي غفل عنه كثيرون
أكد الشيخ وليد عرفة، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن القناعة والرضا هما من أعمال القلوب، بينما الطموح هو عمل عقلي، مشددًا على أن الرضا والقناعة لا يتعارضان مع الطموح الذي يسعى إليه كل إنسان.
موقف الحسن البصري مع رجل
وأوضح الشيخ وليد عرفة أن الحسن البصري رأى رجلاً يدعو الله قائلاً: «اللهم ارضَ عني يا رب»، فقال له: «هل أنت راضٍ عن الله؟»، فرد الرجل: «كيف أرضى عن الله؟»، فأجابه الحسن: «أن تفرح بالمصيبة كما تفرح بالنعمة، فإذا فعلت ذلك كنت راضيًا عن الله».
الرضا بقضاء الله
وأضاف الشيخ وليد عرفة، خلال لقائه في برنامج «صباح البلد» على قناة «صدى البلد»، أن قبول العبد لما يعطيه الله من كل شيء هو عين الرضا، مشيرًا إلى أن هناك أحاديث كثيرة عن الصحابة وقبولهم بما أعطاهم الله.
آية القناعة في القرآن
وأشار الشيخ إلى أن الإسلام حث على القناعة، وأن الله أمرنا بعدم النظر إلى ما في أيدي الآخرين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.
سر السعادة الحقيقية
وتابع الشيخ وليد عرفة أن على كل شخص ألا ينظر إلى ما في أيدي الآخرين، لأن كثرة التطلع إلى ما عند الغير تسبب عدم الرضا، موضحًا أن سر السعادة الذي غفل عنه كثير من الناس يكمن في هذه الآية العظيمة، وهو القناعة والرضا.
- القناعة عمل قلبي والطموح عمل عقلي
- الرضا يتجلى في الفرح بالمصيبة كما تفرح بالنعمة
- الآية القرآنية تنهى عن مد العينين إلى متاع الدنيا



