أشرف صبحي يشكر السيسي بعد خروجه من الوزارة في التعديل الحكومي الجديد
أشرف صبحي يشكر السيسي بعد خروجه من الوزارة

أشرف صبحي يوجه رسالة شكر بعد خروجه من وزارة الشباب والرياضة

وجه الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة الذي غادر منصبه رسميًا أمس الثلاثاء، على إثر التعديل الوزاري الجديد، رسالة شكر وعرفان وتقدير إلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وجميع المؤسسات الحكومية والهيئات الرياضية والشبابية في مصر.

تفاصيل الرسالة على فيسبوك

قال وزير الشباب والرياضة السابق عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أتقدم بكامل الشكر والتقدير للقيادة السياسية فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس الوزراء والأحزاب السياسية والسادة أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب بالتقدير والعرفان، وزملائي في الديوان والمديريات والاتحادات الرياضية والاتحادات النوعية والأندية الرياضية ومراكز الشباب والتنمية الشبابية والرياضيين أبطال مصر والمنتخبات الرياضية والشباب المصري، الكيانات الشبابية، الاتحادات الشبابية، برلمانات الطلائع والشباب والشيوخ (نماذج المحاكاة) الدبلوماسية الشبابية، أصحاب المبادرات السادة معاوني ومساعدي الوزير والإعلام والصحافة الرياضية".

وتابع: "لكم جميعًا المحبة والاحترام والتقدير، وأتمنى لزميلي معالي الوزير كابتن جوهر نبيل التوفيق والسداد لخدمة بلدنا مصر الحبيبة".

التعديل الوزاري وتعيين جوهر نبيل

جاء رحيل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، ضمن التعديل الوزاري الجديد، بعد ثماني سنوات قضاها على رأس الوزارة، في خطوة عكست رغبة واضحة في التغيير بعد مرحلة شهدت تراكم عدد من التحديات والسلبيات التي أثرت على المشهد الرياضي والإداري.

وتضمن التعديل الوزاري، اختيار جوهر نبيل وزيرًا للشباب والرياضة، في حكومة مصطفى مدبولي، بدلًا من الدكتور أشرف صبحي، مما يضع تحديات جديدة أمام الوزير الجديد لتحقيق نتائج فنية وإدارية أكثر استقرارًا.

مكاسب فترة أشرف صبحي

رغم ما شاب المرحلة من سلبيات وأزمات ساهمت في قرار التغيير، فإن فترة الدكتور أشرف صبحي تركت مكاسب هيكلية طويلة الأمد، على رأسها البنية التحتية، والتشريعات، والاستثمار، والحضور الدولي.

البنية التحتية: تُعد الطفرة غير المسبوقة في البنية التحتية الرياضية والشبابية أبرز مكاسب الوزارة خلال فترة أشرف صبحي، حيث شهدت الجمهورية توسعًا هائلًا في إنشاء وتطوير المنشآت، شمل إنشاء أكثر من 3500 ملعب كرة قدم، 12 مدينة شبابية ورياضية، 14 استادًا رياضيًا، 14 صالة رياضية دولية، 191 حمام سباحة، وتطوير آلاف مراكز الشباب، وهي بنية أسهمت في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات.

المكاسب التشريعية: نجحت الوزارة خلال تلك الفترة في تعديل قانون الرياضة بما يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما يُعد مكسبًا تشريعيًا مستدامًا يضمن استقلالية الهيئات الرياضية، ويؤسس لحوكمة أفضل داخل المنظومة، رغم التحديات التطبيقية.

الاستثمار: من بين أبرز مكاسب المرحلة، نجاح مشروع الطرح الاستثماري، الذي حقق عوائد تجاوزت 30 مليار جنيه، ليُسجل تحولًا مهمًا في فلسفة إدارة الرياضة، من الاعتماد على الدعم الحكومي إلى جذب استثمارات محلية ودولية.

التحديات المقبلة

يبقى التحدي أمام جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد هو تحويل هذه المكاسب إلى نتائج فنية وإدارية أكثر استقرارًا، وتحقيق التوازن بين الإنفاق، الإدارة، والإنجاز، في ظل توقعات كبيرة من الشارع الرياضي المصري.