كيم جونج أون يهيئ ابنته كيم جو آي لخلافة السلطة في كوريا الشمالية
كيم جونج أون يهيئ ابنته لخلافة السلطة في كوريا الشمالية

تقارير استخباراتية: كيم جونج أون يعد ابنته لخلافة السلطة في كوريا الشمالية

كشفت تقارير استخباراتية كورية جنوبية، نقلتها وكالة فرانس برس، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يعمل على تحضير ابنته كيم جو آي لخلافته في السلطة. وأشارت التقارير إلى أن عائلة كيم تمسك بمقاليد الحكم في البلاد منذ تأسيس كوريا الشمالية عام 1948، حيث ورث كيم جونج أون السلطة عن والده، الذي ورثها بدوره عن جده.

ظهور متكرر في المناسبات الرسمية

في الآونة الأخيرة، ظهر كيم جونج أون بشكل متزايد مع ابنته كيم جو آي في مناسبات رسمية كبيرة، مما يوحي بتحضيرها لدور سياسي بارز. وقال النائب الكوري الجنوبي لي سوج كويون إن الاستخبارات الكورية الجنوبية ترى أن جو آي تسير على طريق كونها خليفة لوالدها.

زيارات علنية وفعاليات عسكرية

في مطلع يناير 2026، حضر كيم جونج أون بصحبة ابنته احتفالات رأس السنة في العاصمة بيونج يانج، والتي تضمنت إطلاق الألعاب النارية وترديد الأغاني الوطنية وعرضًا للتايكوندو. كما حرص الزعيم الكوري الشمالي على اصطحاب ابنته في أول زيارة علنية لها إلى الخارج، حيث رافقته إلى بكين في 3 سبتمبر 2025.

أثار ظهورها اهتمامًا واسعًا، حيث شوهدت الفتاة الصغيرة وهي تسير خلف والدها على البساط الأحمر مبتسمة بأدب، مرتدية ملابس سوداء وشعرها مربوط بشريط. هذا المشهد لفت أنظار المراقبين وأثار التساؤلات حول مكانتها المستقبلية داخل العائلة الحاكمة.

ظهورها الأول وتكرار المشاركات

ظهرت كيم جو آي للمرة الأولى إلى جانب والدها عام 2022 خلال إشرافه على إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات. ثم تكررت مشاركاتها في فعاليات عسكرية خلال عام 2023، من بينها عرض عسكري في بيونج يانج ظهرت فيه وهي تتابع صفوف الصواريخ.

تحليلات دولية حول دورها

نشرت جريدة ذي إندبندانت البريطانية مقالًا لكبير محلليها للشؤون الدولية رولاند أوليفانت، تناول فيه بالتحليل الظهور اللافت لابنة الزعيم الكوري الشمالي. ونقلت الجريدة عن وكالة الاستخبارات في كوريا الجنوبية أن كيم جو آي عندما ظهرت إلى العلن لأول مرة في نوفمبر 2022، كانت ترتدي ملابس طفولية وهي تمسك بيد والدها.

وأضافت أن الإعلام الكوري الشمالي يصف كيم جو آي بالطفلة المحترمة، وهو لقب مخصص لرموز القيادة العليا، مما يعتبر دليلاً على أنها أصبحت الشخصية الثانية في كوريا الشمالية.