مجلس السلم والأمن الأفريقي يصدر بيانين دعماً للصومال والسودان تحت الرئاسة المصرية
بيانان أفريقيان لدعم الصومال والسودان تحت قيادة مصر

مجلس السلم والأمن الأفريقي يصدر بيانين دعماً للصومال والسودان تحت الرئاسة المصرية

في تطور دبلوماسي بارز، أصدر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بيانين رسميين يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، وذلك عقب الجلستين الوزاريتين اللتين عُقدتا في 12 فبراير لمناقشة التطورات المستجدة في جمهورية الصومال الفيدرالية وجمهورية السودان. وقد تناول البيانان بالتفصيل المستجدات السياسية والأمنية في كلا البلدين، مع التركيز على سبل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيهما.

تأكيد على السيادة والدعم الإقليمي

كما أكد المجلس في بيانيه على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشدداً على ضرورة تكثيف الدعم الإقليمي والدولي لمعالجة جذور الأزمات وتحقيق الأمن المستدام. وجاء هذا التأكيد في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز التعاون الأفريقي في مواجهة التحديات الأمنية.

الرئاسة المصرية ودور مصر الفاعل

وتم اعتماد البيانين تحت الرئاسة المصرية للمجلس، مما يعكس الدور الفاعل الذي تضطلع به مصر في دعم منظومة السلم والأمن الأفريقي. وقد عبر المجلس عن حرص مصر على تعزيز التنسيق المشترك للتعامل مع الأزمات القائمة في القارة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

التزام بمتابعة التطورات

وجدد المجلس التزامه بمواصلة متابعة تطورات الأوضاع في الصومال والسودان، وتفعيل الأدوات المتاحة للاتحاد الأفريقي لدعم مسارات الحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة. ويأتي هذا في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز السلام والأمن في أفريقيا.