تصعيد أمريكي ضد إيران: ترامب يدرس ضرب البرنامج النووي وإرسال 12 طائرة هجومية للمنطقة
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، بأن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، في خطوة تعكس تصعيداً متزايداً في التوترات بين البلدين.
خيارات عسكرية تحت الدراسة
وأوضحت الصحيفة أن الخيارات العسكرية التي يدرسها ترامب تشمل اتخاذ إجراء عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية، مما يسلط الضوء على المخاوف الأمريكية من التطورات التقنية الإيرانية.
وفي هذا السياق، كرر ترامب يوم الاثنين تحذيره بأن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تنجح المفاوضات بشأن برنامجها النووي، قائلاً: "أعتقد أنهم سينجحون. وإذا لم ينجحوا، فسيكون يومًا عصيبًا لإيران".
تعزيزات عسكرية في المنطقة
وكشفت نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 12 طائرة هجومية إضافية من طراز "إف-15إي" إلى المنطقة، حيث يستغل البنتاجون الوقت لاستكمال بناء الأسطول الذي أعلن ترامب اتجاهه نحو إيران.
ويأتي هذا في الوقت الذي يجري فيه نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط وسط التوترات المستمرة مع إيران، حيث أُبلغت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس فورد" بمغادرتها منطقة الكاريبي وتوجهها إلى الشرق الأوسط، وفقاً لمسؤولين أمريكيين مطلعين على القرار.
تداعيات محتملة
هذا التصعيد العسكري الأمريكي يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، خاصة في ظل المفاوضات الجارية حول البرنامج النووي، وقد يؤدي إلى:
- زيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
- تأثير على الاستقرار الإقليمي والدولي.
- ردود فعل من إيران وحلفائها في المنطقة.
وبينما يتابع العالم هذه التطورات، يبقى السؤال: هل ستنجح الدبلوماسية في تجنب مواجهة عسكرية، أم أن التصعيد الحالي هو مقدمة لصراع أوسع؟