إدارة ترامب تُنهي وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في الولايات المتحدة
إنهاء الحماية المؤقتة لليمنيين في أمريكا

إدارة ترامب تُنهي وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في الولايات المتحدة

في خطوة جديدة تستهدف المهاجرين، أنهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع الحماية المؤقتة لليمن، وذلك اعتباراً من يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026. هذا القرار يأتي كجزء من سياسات أوسع تهدف إلى تقييد برامج الحماية الإنسانية.

تفاصيل القرار وأسبابه

أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام يمنية، أن قرار إنهاء الحماية الإنسانية لليمن اتُخذ بعد تقييم دقيق. وأوضحت أن هذا الوضع، الذي كان يمنح الإعفاء من الترحيل ويوفر تصاريح عمل لأكثر من ألف مواطن يمني في الولايات المتحدة، يتعارض مع "المصلحة الوطنية" للبلاد.

يُذكر أن وضع الحماية المؤقتة يُمنح للأشخاص الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة عندما تتعرض بلدانهم الأصلية لأحداث استثنائية، مثل:

  • الكوارث الطبيعية
  • النزاعات المسلحة
  • أي ظروف طارئة أخرى

في هذا السياق، تسعى إدارة ترامب إلى إنهاء معظم عمليات التسجيل في هذا البرنامج، معتبرةً أنه لم يعد ضرورياً أو أنه يضر بمصالح الولايات المتحدة. هذا القرار يسلط الضوء على التوجهات السياسية الحالية تجاه قضايا الهجرة والحماية الدولية.

آثار القرار على المجتمع اليمني

يؤثر هذا القرار بشكل مباشر على أكثر من ألف يمني مقيم في الولايات المتحدة، والذين كانوا يعتمدون على وضع الحماية المؤقتة لتجنب الترحيل والحصول على فرص عمل قانونية. مع إنهاء هذا الوضع، يواجه هؤلاء الأفراد مستقبلاً غير مؤكد، مما قد يؤدي إلى تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة.

يأتي هذا الإجراء في وقت تشهد فيه اليمن أزمات متعددة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمة القرار مع الظروف الإنسانية في البلاد. كما يعكس هذا الخطوة استمرار سياسات ترامب الصارمة تجاه الهجرة، والتي تهدف إلى تقليل عدد المهاجرين المستفيدين من برامج الحماية.