دار الإفتاء المصرية تحذر من الخلط بين الحب النبيل والعلاقات المحرمة في عيد الحب
تزامناً مع احتفالات عيد الحب، حذرت دار الإفتاء المصرية من الانزلاق إلى العلاقات المحرمة بدعوى الحب، مؤكدة على الضوابط الشرعية التي تحكم هذا المفهوم في الإسلام.
هل الحب حرام في الإسلام؟
في فتوى سابقة، حسمت دار الإفتاء الجدل حول سؤال "هل الحب حرام في كل الأحوال؟"، مشيرة إلى أن الإسلام دعا إلى الحب كمعنى نبيل. واستشهدت بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد على مكانة الحب في الدين، مثل قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا للهِ" من سورة البقرة.
المسلم محب لكل خلق الله
أكدت الإفتاء أن المسلم محب لكل خلق الله تعالى، يرى الجمال أينما كان ويعمل على نشر الحب حيثما حل، متأسياً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي وصفه ربه بالرحمة للعالمين. وأوضحت أن الحب ليس حراماً في أي حال، لكن لا يجوز الخلط بين هذا المعنى السامي وبين العلاقات المحرمة بين الجنسين التي تنبع من الشهوة.
الزواج هو باب الحلال
جعل الله تعالى الزواج هو المدخل الشرعي للعلاقة والحب بين الجنسين، وفقاً لدار الإفتاء. ونصحت بأن من ابتلي بشعور الحب فعليه أن يكتمه إن لم يستطع الزواج، مستشهدة بحديث: "مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا".
تحذير من الانزلاق إلى المحرمات
حذرت الإفتاء من الخلط بين الحب النبيل الذي دعا إليه الإسلام وبين ما قد يجري بين الجنسين من علاقات محرمة بدعوى الحب، مؤكدة أن ذلك ظلم للمعنى الشريف. وشددت على أن الزواج هو الحل الوحيد الشرعي لتجسيد الحب بين الرجل والمرأة، داعية إلى الالتزام بالضوابط الإسلامية في هذا الشأن.