خبير: تدخل سموتريتش وكاتس يعكس توجه إسرائيلي لإخضاع الضفة للسيطرة اليهودية
تدخل سموتريتش وكاتس يعكس توجه إسرائيلي لإخضاع الضفة

خبير: تدخل سموتريتش وكاتس يعكس توجه إسرائيلي لإخضاع الضفة للسيطرة اليهودية

أكد الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، أن التدخلات الأخيرة لوزير المالية الإسرائيلي سموتريتش ووزير الدفاع كاتس في الضفة الغربية تمثل توجهًا حكوميًا واضحًا يهدف إلى إخضاع هذه المنطقة للسيطرة اليهودية بشكل كامل.

توظيف الصلاحيات الوزارية لتنفيذ السياسات

وأوضح عبود خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه التحركات تستغل صلاحيات وزارية نافذة لتنفيذ سياسات تستند إلى أفكار أيديولوجية تلمودية.

وأشار إلى أن هذه الأفكار تستهدف فرض السيطرة على ما يُعرف إسرائيليًا بـ«أرض الميعاد»، مما يعزز مسار الضم الفعلي ويغير طبيعة الأرض والسكان في الضفة الغربية.

مخالفة جسيمة للقانون الدولي

وحذر الخبير من أن أخطر جانب في هذه الإجراءات هو أنها تمثل مخالفة جسيمة للقانون الدولي، خاصة فيما يتعلق بحظر التغيير الديموغرافي في الأراضي المحتلة وبناء المستوطنات غير القانونية.

وأكد أن هذه السياسات تتعارض بشكل صارخ مع قرار مجلس الأمن الصادر في ديسمبر 2016، الذي يحث إسرائيل على عدم إجراء أي تغييرات ديموغرافية وعدم بناء مستوطنات في الضفة الغربية.

مواجهة مباشرة مع الشرعية الدولية

واختتم عبود بالتأكيد على أن هذه التحركات الإسرائيلية تضع إسرائيل في مواجهة مباشرة مع الشرعية الدولية، مما يزيد من التوترات في المنطقة ويهدد الاستقرار.

وأضاف أن هذه الخطوات تعكس نية إسرائيلية متعمدة لتغيير الواقع على الأرض، متجاهلة الحقوق الفلسطينية والقوانين العالمية التي تحمي الأراضي المحتلة.