دمياط تبرز في المشهد التعليمي المصري بإنجاز مذهل
في حدث يعكس التميز المستمر، أضافت محافظة دمياط إنجازاً جديداً إلى سجل تفوقها التعليمي، حيث سيطرت مدارسها على المراكز المتقدمة في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية على مستوى الجمهورية. هذا الإنجاز ليس مجرد رقم، بل هو شهادة حية على جودة البيئة التعليمية التي توفرها المحافظة لطلابها.
تفاصيل الإنجاز: مدارس دمياط تخطف الأضواء
في منافسة شرسة جمعت أفضل الطلاب من مختلف المحافظات، برزت دمياط بقوة، حيث حصدت مدرسة اللغات الرسمية بدمياط المركز الثاني بجدارة تامة، بينما حققت مدرسة عزبة البرج الثانوية المركز الرابع. هذا الأداء الاستثنائي لم يأت من فراغ، بل هو نتاج سنوات من العمل الدؤوب والرعاية المتواصلة.
رعاية ودعم حكومي: خلفية النجاح
جاء هذا التفوق تحت رعاية مباشرة من السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبدعم ميداني مستمر من الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، الذي يولي قطاع التعليم أولوية قصوى في خطط التنمية بالمحافظة. هذا التنسيق بين الوزارة والمحافظة ساهم في خلق بيئة تعليمية محفزة، مكنت الطلاب من الظهور بمستوى متميز في واحدة من أقوى المنافسات الطلابية السنوية في مصر.
كواليس المنافسة: معايير صارمة ومراحل متعددة
أوضح ياسر عمارة وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط أن الفوز جاء بعد منافسات بدأت من مستوى المدارس والإدارات التعليمية، وصولاً إلى التصفيات النهائية بين محافظات الجمهورية. وأشار إلى أن المسابقة اعتمدت هذا العام على معايير دقيقة تركز على:
- مهارات التفكير النقدي والتحليل العميق.
- سرعة الأداء والقدرة على اتخاذ القرارات تحت الضغط.
- العمل بروح الفريق والتعاون بين الطلاب.
هذا التحول من أسلوب التلقين إلى الفهم العميق يعد نقلة نوعية في المنظومة التعليمية.
تكريم وتقدير: دور الأسرة والمعلمين
هنأ وكيل الوزارة الطلاب الفائزين وأسرهم، معبراً عن تقديره العميق للهيئات التدريسية في مدرستي اللغات الرسمية وعزبة البرج الثانوية، وكذلك إدارتي التعليم الثانوي ومدارس اللغات بالمديرية. وأكد أن هذا الإنجاز هو علامة مضيئة تجسد ثمار الجهد المشترك بين جميع عناصر المنظومة التعليمية، من معلمين وإداريين وأسر.
آفاق المستقبل: دمياط تواصل مسيرة التميز
مع هذا الإنجاز، تؤكد دمياط أنها ليست مجرد محافظة عابرة في المشهد التعليمي، بل هي رائدة تسعى دائماً للبقاء في مقدمة الصفوف. هذا التفوق سيكون حافزاً لمواصلة تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب، لضمان استمرار مسيرة النجاح في السنوات القادمة.