رضا بهلوي: الضغوط الخارجية والاضطرابات الداخلية قد تُسقط الحكم الديني في إيران
رضا بهلوي: ضغوط خارجية واضطرابات داخلية تهدد إيران

رضا بهلوي يتوقع سقوط الحكم الديني في إيران بسبب الضغوط الخارجية والاضطرابات الداخلية

صرّح رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق محمد رضا بهلوي، بأن الضغط المستمر من الخارج، إلى جانب الاضطرابات الداخلية المتصاعدة، قد يؤدي إلى إنهاء الحكم الديني في إيران. جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة رويترز، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، الذي شهد منع المسؤولين الحكوميين الإيرانيين من الحضور.

هشاشة النظام الحاكم في إيران

أوضح بهلوي خلال المؤتمر أن النظام الحاكم في إيران يزداد هشاشة يومًا بعد يوم، ويصبح أكثر عرضة لضغوط خارجية حاسمة. وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة قد تُسرّع عملية التغيير في البلاد، معربًا عن اعتقاده بأن الوقت أصبح عاملًا حاسمًا في هذا الصدد.

تحذير من إطالة المسار الدبلوماسي

وحذّر بهلوي من أن إطالة أمد المسار الدبلوماسي الدولي مع إيران قد تمنح السلطات الحاكمة وقتًا كافيًا لقمع المعارضة الداخلية واستعادة السيطرة على الأوضاع. وقال في هذا السياق: «إنها مسألة وقت. نأمل أن يُسرّع هذا الهجوم العملية، وأن يعود الناس إلى الشوارع ويواصلوا المسيرة حتى سقوط النظام نهائيًا».

خلفية عن رضا بهلوي والاحتجاجات الإيرانية

يعيش رضا بهلوي خارج إيران منذ ما قبل ثورة عام 1979 التي أطاحت بوالده، ويقيم حاليًا في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، شهدت إيران موجة جديدة من الاحتجاجات على مستوى البلاد، بدأت في 28 ديسمبر في السوق الكبير في طهران، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وما بدأ كاحتجاجات محدودة في العاصمة سرعان ما انتشر في مختلف أنحاء البلاد، مما يعكس حالة غضب متزايدة إزاء تدهور الأوضاع الاقتصادية وسوء الإدارة. هذه الاحتجاجات تُضاف إلى الضغوط الخارجية، مثل تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، لتشكل تحديًا كبيرًا للنظام الحاكم.

يُذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن يُعد منصة مهمة لمناقشة القضايا الأمنية العالمية، وقد سلط الضوء هذا العام على الوضع في إيران وسط تصاعد التوترات الدولية.