عباس شومان يطالب بوقف الإساءة لوالدي الرسول ويؤكد: ماتا قبل البعثة بعقود
أكد الدكتور عباس شومان، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التعرض لوالدي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بسوء يؤذي مشاعر المسلمين بشكل عميق، ودعا إلى الكف عن هذه الممارسات ومعاقبة من يقوم بها. جاء ذلك في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، حيث حذر من الجدل غير المفيد حول هذا الموضوع.
تفاصيل تصريحات شومان حول والدي النبي
أوضح شومان أن والد ووالدة النبي صلى الله عليه وسلم توفيا قبل بعثته بعقود طويلة، مما يطرح تساؤلاً حول كيفية اتهامهما بأنهما من أهل النار دون أن يخالفاه. وشدد على أن هذا النقاش يشتت انتباه الناس، ونصح بالتركيز على الاستعداد لشهر رمضان المبارك بدلاً من الانشغال بهذه القضايا.
كما وجه رسالة قوية للكاذبين والمتطرفين، قائلاً: "مالنا ومال والدي الرسول؟ انشغلوا بأنفسكم وبوالديكم واتركوهما لله". وأكد أن مثل هذه التصريحات تسبب فراغًا وجدلاً أجوفًا لا فائدة منه، داعيًا إلى احترام مقام النبوة وكل ما يتعلق به.
وزارة الأوقاف تكشف عن هوية الشيخ أشرف فوزي علي
في سياق متصل، كشفت مصادر مسؤولة بوزارة الأوقاف تفاصيل مهمة حول الشيخ أشرف فوزي علي، الذي أثار موجة عارمة من الغضب في الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. حيث تداولت تصريحات له تضمنت سبًا وتطاولًا غير مقبول في حق أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، مما أدى إلى استنكار واسع.
وأفادت المصادر بأن الشيخ أشرف فوزي علي ليس إمامًا معينًا بالوزارة، بل كان يعمل خطيب مكافأة في وقت سابق. كما بينت أن وزارة الأوقاف كانت قد اتخذت قرارًا حاسمًا تجاهه منذ أكثر من سنتين، بإلغاء ترخيص الخطابة الخاص به ومنعه من صعود المنبر، مما يعني أنه لا يحمل أي صفة رسمية أو قانونية للحديث باسم الدين أو الوزارة.
ردود فعل واسعة على التصريحات المسيئة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة استنكار كبيرة بعد تصريحات الشيخ أشرف فوزي، حيث طالب المتابعون بضرورة محاسبته قانونًا على هذه التصريحات التي وصفت بالصادمة والمستفزة لمشاعر المسلمين في مصر وخارجها. ونوهت مصادر الأوقاف إلى أن ما صدر عن الشخص المذكور من إساءات بحق آل بيت النبوة هو تجاوز شخصي لا يمثل المنهج الأزهري أو السياسة الدعوية للوزارة، والتي تتسم بقدسية احترام مقام النبوة.
يذكر أن هذه الحادثة تبرز أهمية الحفاظ على الاحترام والتقدير لشخص النبي صلى الله عليه وسلم وأهله، وتؤكد على دور المؤسسات الدينية في مواجهة مثل هذه التجاوزات. كما تدعو إلى التركيز على القيم الإيجابية والاستعداد للعبادات، خاصة في ظل اقتراب شهر رمضان.