روبيو يطلق جولة في أوروبا الشرقية لتعزيز العلاقات مع زعماء مؤيدين لترامب
استهل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، جولة رسمية في أوروبا الشرقية تستمر لمدة يومين، وذلك في إطار جهود واشنطن لتعزيز العلاقات الثنائية مع حلفاء رئيسيين في المنطقة.
بداية الجولة في سلوفاكيا
وصل روبيو إلى سلوفاكيا كأول محطة في جولته، حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو في العاصمة براتيسلافا. وتأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات الوثيقة التي تربط سلوفاكيا بالولايات المتحدة، خاصة في ظل الدعم القوي الذي يبديه الزعيم السلوفاكي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
التوجه إلى المجر
بعد ذلك، سيتجه روبيو إلى المجر للقاء رئيس الوزراء فيكتور أوربان، الذي يُعد من أبرز المؤيدين لترامب في أوروبا. وتهدف هذه الزيارات إلى تعزيز التعاون الثنائي بين واشنطن وهذين البلدين، اللذين يعملان بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية على عدة جبهات.
أهداف الجولة
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن روبيو سيناقش خلال جولته عدة قضايا حيوية، تشمل:
- التعاون في مجال الطاقة والأمن.
- القضايا الثنائية بين الولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية.
- التزامات حلف شمال الأطلسي (ناتو) وتعزيز الأمن الإقليمي.
كما يأتي هذا الزيارة بعد مشاركة روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي انطلق أعماله يوم الجمعة الماضي، مما يعكس استمرار التركيز الأمريكي على الشؤون الأوروبية في فترة ما بعد المؤتمر.
خلفية العلاقات
تُعد سلوفاكيا والمجر من الدول التي تحظى بعلاقات ودية مع الرئيس ترامب، حيث تشاركان واشنطن في العديد من المبادرات السياسية والاقتصادية. وتأتي جولة روبيو لتعزيز هذه الروابط في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية واقتصادية متزايدة.
من المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا الشرقية، مع التركيز على قضايا مثل الطاقة والأمن الجماعي ضمن إطار حلف الناتو.



