ترامب يعلق على الأزمة بين السعودية والإمارات: لست وسيطًا لكنني أستطيع الحل
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه قد يشارك في حل الأزمة المتصاعدة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال ردوده على أسئلة الصحفيين أثناء عودته على متن الطائرة إلى واشنطن قادمًا من ولاية فلوريدا.
تصريحات ترامب حول دور محتمل
وعند سؤاله عن الدور الذي يمكن أن يلعبه في تحسين العلاقات بين الإمارات والسعودية، أجاب ترامب قائلًا: "لا، لست مشاركًا في ذلك". وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحات لاحقة: "أستطيع ذلك. حسنًا، يمكنني حل هذا الأمر بسهولة بالغة. لديهم اختلافات، ويمكننا حلها بسهولة بالغة"، مما يشير إلى ثقته في قدرته على التدخل إذا لزم الأمر.
خلفية الأزمة بين السعودية والإمارات
تدهورت العلاقات بين البلدين وسط تصاعد التوترات في اليمن مطلع ديسمبر الماضي، بعد سيطرة انفصاليين من المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات على محافظتي حضرموت والمهرة الشرقيتين. وردًّا على ذلك، ألغت الحكومة اليمنية اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات وطلبت مساعدة عسكرية من التحالف الذي تقوده السعودية.
وشن سلاح الجو السعودي سلسلة غارات على مواقع المجلس الانتقالي الجنوبي. وفي يناير الماضي، أعلن بعض قادة المجلس، الذين وصلوا إلى الرياض لإجراء محادثات، حل المجلس. ورفض أنصار رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، الذي توجه إلى الإمارات بحسب التحالف السعودي، قرار حل المجلس.
وفي 11 يناير، أعلنت السلطات اليمنية استعادة القوات الحكومية السيطرة على المحافظتين الجنوبية والشرقية، بما في ذلك العاصمة المؤقتة عدن، مما زاد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
تأثيرات الأزمة على المنطقة
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الإماراتية توترات متزايدة، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الصراع المستمر في اليمن. وتسلط تصريحات ترامب الضوء على الدور الأمريكي المحتمل في الوساطة، رغم نفيه المشاركة الحالية.
يذكر أن هذه الأزمة تبرز أهمية الدبلوماسية الدولية في حل النزاعات، مع تركيز ترامب على سهولة الحل إذا تدخلت الولايات المتحدة، مما يفتح الباب أمام احتمالات مستقبلية للوساطة الأمريكية.