حماس تعلن قريباً عن رئيس جديد بعد انتهاء الانتخابات الداخلية الأسبوع الماضي
حماس تعلن قريباً عن رئيس جديد بعد انتخابات داخلية

حماس تختتم انتخاباتها الداخلية وتستعد لقيادة جديدة

انتهت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأسبوع الماضي من إجراء انتخاباتها الداخلية، التي تعد خطوة حاسمة في ظل المتغيرات الناشئة عن اتفاق وقف إطلاق النار والضغوط المتزايدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. ومن المتوقع أن تعلن الحركة قريباً عن اسم رئيس جديد للمكتب السياسي، وذلك بعد اكتمال عملية التصويت التي شهدت مشاركة آلاف الأعضاء عبر أقاليم مختلفة.

موعد الإعلان والمنافسة المحتدمة

وفقاً لمصادر مطلعة، من المرجح أن يتم الإعلان عن الرئيس الجديد خلال شهر رمضان المقبل، والذي يبدأ نهاية الأسبوع الحالي. وتنحصر المنافسة في مرحلتها الأخيرة، والتي توصف بالقوية، بين خليل الحية، الذي يترأس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، وخالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج. وكانت القائمة تضم مرشحين آخرين سابقاً، مثل زاهر جبارين ونزار عوض الله، قبل أن تنحصر بين الحية ومشعل، مع توقعات بحسم الأمر خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير.

تفاصيل العملية الانتخابية

بدأت حماس دورة جديدة واستثنائية من الانتخابات الداخلية بعد دخول اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي. وشارك في العملية الانتخابية، التي اتخذت أشكالاً متنوعة بين التصويت الوجاهي المباشر وغير المباشر، آلاف الأعضاء في ثلاثة أقاليم رئيسية:

  • قطاع غزة
  • الضفة الغربية، بما في ذلك الأسرى والمعتقلون
  • الشتات، أي خارج فلسطين

ولم تكشف حماس عن العدد الدقيق للأعضاء المؤهلين للتصويت، لكن مصادر من الحركة تقدر أعدادهم بعشرات الآلاف في غزة وحدها، ليصل المجموع الإجمالي إلى ما يتجاوز 100 ألف عضو مؤهل.

الخلفية والتغييرات القيادية

سيحل الرئيس الجديد لحماس محل المجلس القيادي الخماسي، الذي تولى رئاسة الحركة بعد اغتيال يحيى السنوار، رئيس حماس السابق والمهندس الرئيسي لهجوم السابع من أكتوبر 2023. وسيتولى مجلس الشورى العام والمكتب السياسي العام، الناتجان عن هذه الانتخابات، الإشراف على حماس لمدة عام واحد، قبل إجراء انتخابات داخلية عامة أخرى داخل الحركة.

وقد أنهت حماس عملية الاقتراع والتصويت الأسبوع الماضي في غزة، حيث تم انتخاب مجلس شورى والمكتب السياسي من القطاع، بينما أوشكت العملية الانتخابية على الانتهاء في الخارج. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحركة لتجديد قيادتها وتعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات الحالية.