ترامب يواجه "أصعب سؤال" حول هدية عيد الحب لزوجته ميلانيا ويغير مسار الحديث
أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتباكًا واضحًا عندما سأله أحد الصحفيين على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان قد اشترى هدية لزوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، بمناسبة عيد الحب، حيث تجنب الإجابة ووصف السؤال بأنه "أصعب سؤال"، ثم غير الموضوع بسرعة.
الموقف المحرج على متن الطائرة الرئاسية
كان ترامب وميلانيا في طريق عودتهما إلى واشنطن العاصمة مساء يوم الاثنين، بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في منتجع مارالاجو الفاخر. وفي تجمع غير رسمي مع الصحفيين على متن الطائرة، وجه أحدهم سؤالًا مباشرًا للرئيس حول خططه للاحتفال بعيد الحب مع السيدة الأولى، لكن ترامب بدا وكأنه لم يسمع السؤال، وفقًا لتقارير صحيفة الإندبندنت البريطانية.
عندما سأل الصحفي: "هل فعلت أي شيء معها في عيد الحب؟ هل أهديتها زهورًا؟"، رد ترامب بعبوس وضحكة خفيفة قائلاً: "من الأفضل ألا أخبركم بذلك. مع السلامة جميعًا. هذا أصعب سؤال." ثم تحول فورًا إلى الترويج لفيلم ميلانيا، مشيدًا بنجاحه الساحق، قبل أن ينتقل إلى الإشادة بجهود زوجته في الأعمال الإنسانية مع الأطفال المتضررين من الحرب الروسية الأوكرانية.
تحويل الانتباه إلى إنجازات ميلانيا
أضاف ترامب: "إنها تقوم بعمل بالغ الأهمية. أعتقد أنكم سترون في النهاية أنها ستُخلّد كواحدة من أعظم السيدات الأوائل عندما ترون ما تفعله مع روسيا وأوكرانيا. لقد قامت بعمل رائع، وهي تعمل بجدٍّ كبير." هذا التحول السريع في الحديث أثار تساؤلات حول سبب تجنب الرئيس للإجابة على السؤال البسيط حول هدية عيد الحب.
من الجدير بالذكر أن ميلانيا شوهدت مع ترامب في حفل عشاء بمنتجع مارالاجو في عيد الحب نفسه، حيث التقطت الصور الرئيس وهو يرقص منفردًا على أنغام فرقة موسيقية حية عزفت أغنية "لي غرينوود" بعنوان "ليبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية"، مما يظهر جانبًا من الاحتفالات الخاصة للزوجين.
تأثير الحادث على صورة ترامب الإعلامية
هذا الحادث يسلط الضوء على كيفية تعامل ترامب مع الأسئلة الشخصية الحساسة، حيث يفضل غالبًا تحويل النقاش إلى مواضيع سياسية أو إنجازات عائلية. وقد أثار رد فعله فضول المتابعين والصحفيين، الذين يتساءلون عما إذا كان هذا التجنب يعكس طبيعة علاقته الشخصية أو مجرد أسلوبه في التعامل مع الإعلام.
في الختام، بينما يبقى سر هدية عيد الحب لترامب وميلانيا غير مكشوف، فإن هذا الموقف يذكرنا بتحديات الحياة العامة للقادة السياسيين، حيث تصبح التفاصيل الشخصية تحت المجهر دائمًا.