باحث سياسي: أرضية دولية ورغبة شعبية تدعم تنفيذ اتفاق قسد والحكومة السورية
باحث سياسي: دعم دولي وشعبي لاتفاق قسد وسوريا

باحث سياسي: أرضية دولية ورغبة شعبية تدعم تنفيذ اتفاق قسد والحكومة السورية

أكد الباحث السياسي ياسر النجار أن التطورات الجارية في منطقة الجزيرة السورية تحمل رسائل إيجابية بشأن التوجه نحو تنفيذ الاتفاق المعقود في 29 يناير بين قسد والحكومة السورية. وأشار إلى أن التصريحات الأخيرة لعبدي، ولا سيما عقب لقاءاته في ميونخ خلال الاجتماع الأمني، تعكس وجود ضغوط دولية وترحيب مباشر من عدة دول لدفع مسار تنفيذ الاتفاق.

دعم دولي ورغبة شعبية

أوضح النجار أن هناك أرضية دولية داعمة لهذا المسار، إلى جانب رغبة شعبية سورية في إنجازه على أرض الواقع. لفت إلى أن الخطوات العملية بدأت بالفعل، حيث سحبت الدولة السورية قواتها باتجاه الثكنات العسكرية من محيط مدينتي الحسكة والقامشلي. وأضاف أن لجنة مشتركة تعمل حالياً على تدقيق الأسماء وفلترتها تمهيداً لضمها إلى الألوية ضمن صفوف الجيش العربي السوري.

سحب القوات وتأمين المناطق

فيما يتعلق بسحب القوات العسكرية من محيط عين العرب (كوباني)، أكد النجار أن وجود الجيش بأسلحة ثقيلة أو متوسطة قرب المدن لا يبعث برسائل إيجابية تجاه الحالة المدنية. وأشار إلى أن المطلوب هو انتشار قوات أمنية لتأمين المناطق ومنع السرقات أو عودة فلول داعش، دون الإبقاء على سلاح ثقيل قد يوحي بوجود حالة احتقان أو مواجهة.

تطلعات الشعب السوري

شدد النجار على أن الشعب السوري يتطلع إلى الأمان والطمأنينة، ويريد إنجازاً فعلياً للاتفاق. اعتبر أن سحب القوات إلى الثكنات أمر طبيعي ومن المفترض إنجازه خلال الساعات القليلة المقبلة. وأضاف أن هذه الخطوات تعكس استجابة للضغوط الدولية والرغبة الشعبية، مما يعزز احتمالات نجاح الاتفاق في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

في الختام، أكد الباحث أن التطورات الإيجابية في الجزيرة السورية تشير إلى تقدم في مسار التنفيذ، مع التأكيد على أهمية استمرار الدعم الدولي والمحلي لضمان نجاح هذه الاتفاقية التاريخية.