أردوغان يعلن حضور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في اجتماع مجلس السلام
أردوغان: وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يحضر اجتماع مجلس السلام

أردوغان يؤكد مشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في اجتماع مجلس السلام

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا تلقت دعوة لحضور اجتماع مجلس السلام، وأن وزير الخارجية هاكان فيدان سيمثل البلاد في هذا الاجتماع المقرر عقده. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان، حيث عبر عن تطلعاته بأن يسهم هذا المجلس في تحقيق الاستقرار الدائم ووقف إطلاق النار والسلام المنشود في قطاع غزة.

تحذيرات من حرب جديدة تستهدف إيران

في سياق آخر، حذر الرئيس التركي من اندلاع حرب جديدة تستهدف إيران، مؤكدًا أن مثل هذا الصراع لن يفيد أحدًا بل سيتسبب في خسائر كبيرة للمنطقة بأكملها. وأوضح أردوغان أنه أبلغ جميع الأطراف المعنية بأن تركيا تعارض أي تدخل عسكري ضد إيران، داعيًا إلى الحلول الدبلوماسية والسلمية.

دور تركيا في المعادلة الأمنية الأوروبية

كما صرح أردوغان قائلًا: آمل أن يكون الجميع قد أدرك أنه لا يمكن الحديث عن معادلة أمنية أوروبية راسخة دون تركيا. وأضاف أن تركيا ستقدم إسهامات إيجابية عديدة تجاه الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان لإدراجها ضمن آليات الدفاع والأمن الأوروبية منذ فترة طويلة.

موقف المكسيك من مجلس السلام

من جهة أخرى، قالت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم إن بلادها لن تنضم إلى مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثًا، لكنها ستشارك فيه بصفة مراقب. وأضافت أن المكسيك تؤيد السعي إلى السلام في أي إطار يفتح لهذا الغرض، لكنها أوضحت أنه فيما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط وفلسطين، من المهم أن يشارك الطرفان، إسرائيل وفلسطين، في هذه المبادرة، وهو ما لا يتحقق في الاجتماع الحالي.

وأشارت شينباوم إلى أن المكسيك على الأرجح سترسل سفيرها لدى الأمم المتحدة لحضور الاجتماع الأول للمجلس الجديد، المقرر عقده غدًا الخميس. هذا المجلس أنشأه ترامب في إطار خطة سلام تتعلق بالحرب بين إسرائيل وحركة حماس، حيث أطلق المبادرة رسميًا الشهر الماضي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بهدف الإشراف على إعادة الإعمار والأمن في قطاع غزة.

ردود الفعل الدولية على مجلس السلام

ترى عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا، أن مجلس السلام يشكل منافسًا للأمم المتحدة، وقد رفضت الانضمام إليه. هذا الموقف يعكس التحديات التي تواجه هذه المبادرة الجديدة في تحقيق التوافق الدولي حول قضايا السلام والأمن في المنطقة.