ترامب يعلن عن 5 دول تساهم بقوات لتحقيق الاستقرار في غزة ويطرح رؤية لمجلس السلام
ترامب يكشف عن دول تساهم بقوات لتحقيق الاستقرار في غزة

ترامب يكشف عن 5 دول تساهم في قوات تحقيق الاستقرار بغزة ويطرح رؤية لمجلس السلام

في بيان مهم يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مساهمة خمس دول بقوات وشرطة لتحقيق الاستقرار في غزة، وذلك خلال اجتماعه الافتتاحي للجنة في واشنطن.

الدول المساهمة في قوات تحقيق الاستقرار

صرح ترامب بأن إندونيسيا والمغرب وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان قدّمت جميعها قوات وشرطة للمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار في غزة. وأضاف أن مصر والأردن تقدّمان أيضاً مساعدة كبيرة جداً، من خلال القوات والتدريب والدعم لقوة شرطة فلسطينية جديرة بالثقة، مما يعزز التعاون الإقليمي في هذا السياق.

رؤية ترامب لمجلس السلام والإشراف على الأمم المتحدة

أشار ترامب إلى أنه يتصور أن مجلس السلام التابع له سيشرف على الأمم المتحدة، وهو ما يثير مخاوف من أنه يسعى إلى استبدال الهيئة العالمية بكيانه الخاص. وأوضح خلال الاجتماع: "سيكون مجلس السلام بمثابة هيئة تشرف على الأمم المتحدة وتتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح".

لم يقترح ترامب إلغاء الأمم المتحدة بالكامل، بل قال إنه ينبغي تعزيز هذه الهيئة لمعالجة مشاكل العالم بشكل أفضل، على عكس ما فعلته في السنوات الأخيرة. وتابع: "سنحرص على أن تكون مرافقها جيدة. إنهم بحاجة إلى المساعدة، وبحاجة إلى المساعدة المالية. سنساعدهم مالياً، وسنحرص على أن تكون الأمم المتحدة قابلة للاستمرار".

المشاكل المالية للأمم المتحدة وردود الفعل

كان أحد أسباب المشاكل المالية التي واجهتها الأمم المتحدة هو عجز الولايات المتحدة عن سداد ما يقرب من 4 مليارات دولار من مستحقاتها، وقد حذر أمينها العام من "انهيار مالي وشيك". في هذا الصدد، قال ترامب إن الأشخاص الذين يستبعدون الأمم المتحدة بشكل قاطع مخطئون، مؤكداً على أهمية دعمها مالياً وعملياً.

هذا الإعلان يأتي في إطار الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة، ويعكس التزام ترامب بتعزيز دور الأمم المتحدة من خلال مجلس السلام، رغم المخاوف المتعلقة باستقلالية الهيئة العالمية.