ترامب: اعتقال الأمير أندرو ضربة موجعة للعائلة المالكة البريطانية
ترامب يصف اعتقال الأمير أندرو بالمحزن للعائلة المالكة

ترامب يعبر عن حزنه إزاء اعتقال الأمير أندرو في بريطانيا

علق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الخميس 19 فبراير 2026، على اعتقال الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور من قبل الشرطة البريطانية، في إطار التحقيقات الجارية حول تورطه المزعوم في فضيحة جيفري إبستين الجنسية.

تصريحات ترامب: "أمر محزن للغاية للعائلة المالكة"

صرح ترامب قائلًا: "أعتقد أنه لأمرٌ مؤسف. أعتقد أنه لأمرٌ محزن للغاية. أعتقد أنه أمرٌ سيء للغاية للعائلة المالكة، بالنسبة لي، إنه لأمرٌ محزن للغاية"، وفقًا لما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية. وأضاف في حديثه: "لم يكن أحد يتحدث عن إبستين عندما كان على قيد الحياة... لكنني الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث عن ذلك لأنني بُرِّئت تمامًا. لم أفعل شيئًا، بل على العكس تمامًا."

تفاصيل الاعتقال والتحقيقات الجارية

أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الأمير أندرو غادر مركز الشرطة بعد الاعتقال، حيث شوهد جالسًا في المقعد الخلفي لسيارة. وقد تم الإبلاغ عنه للشرطة في وقت سابق من يوم الخميس، مما أدى إلى إلقاء القبض عليه بعد تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

لا تزال التهم الموجهة إلى الأمير أندرو غير معروفة على وجه التحديد، حيث اكتفت الشرطة بالقول إنها تشتبه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبه العام. هذا ويأتي الاعتقال في أعقاب تقرير نشرته بي بي سي في وقت سابق من شهر فبراير الجاري، حول رسائل بريد إلكتروني كُشفت في الولايات المتحدة كجزء من وثائق مرتبطة بتحقيق إبستين.

خلفية الفضيحة وتورط الأمير أندرو

يُزعم أن الأمير السابق شارك وثائق سرية مع جيفري إبستين في عام 2010، وهو الوقت الذي كان فيه إبستين مدانًا بجريمة جنسية. هذه التطورات تزيد من تعقيد الوضع للعائلة المالكة البريطانية، وسط اهتمام إعلامي ودولي كبير.

يبدو أن تصريحات ترامب تعكس موقفًا شخصيًا من القضية، مع تأكيده على براءته من أي تورط في فضيحة إبستين، بينما يستمر التحقيق البريطاني في كشف المزيد من التفاصيل حول دور الأمير أندرو.