أوكرانيا تعلن إصابة مصنع روسي للصواريخ الباليستية في أودمورتيا
أعلنت أوكرانيا، اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، عن إصابة مصنع روسي للصواريخ الباليستية في مقاطعة أودمورتيا الروسية. جاء هذا الإعلان في وقت أكد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس، أن بلاده "لا تخسر الحرب" ضد روسيا، مشيرًا إلى أن القوات الأوكرانية استعادت مئات الكيلومترات من الأراضي في هجوم مضاد جديد، وذلك قبل أيام من الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب.
تصريحات زيلينسكي حول التقدم الميداني والضغوط السياسية
قال زيلينسكي خلال المقابلة التي أُجريت في القصر الرئاسي في كييف: "لا يمكن القول إننا نخسر الحرب… السؤال هو هل سننتصر؟"، مضيفًا أن تحقيق النصر "له ثمن باهظ جدا". وأوضح الرئيس الأوكراني أن قوات بلاده استعادت نحو 300 كيلومتر مربع على الجبهة الجنوبية، دون تحديد الإطار الزمني لهذه المكاسب، ولم يتسن التحقق من هذا الرقم بشكل مستقل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات الروسية استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، ما تسبب بانقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين السكان خلال فصل الشتاء. كما أشار زيلينسكي إلى أن واشنطن وموسكو تضغطان على كييف للتخلي عن منطقة دونباس المتنازع عليها في أي اتفاق سلام، قائلاً إن مسؤولين أميركيين وروسًا أبلغوا أوكرانيا بأن إنهاء الحرب سريعًا يتطلب الانسحاب من المنطقة، وهو ما ترفضه كييف بشدة.
انتخابات مؤجلة وضمانات أمنية مطلوبة
وشدد زيلينسكي على أن إجراء انتخابات رئاسية غير ممكن خلال الحرب، بسبب النزوح الجماعي واستمرار القصف، معتبرًا أن الدعوات لإجرائها الآن قد تؤدي إلى انقسام داخلي. وأضاف أن بلاده لن تنظم انتخابات إلا بعد انتهاء القتال وتوفر ضمانات أمنية قوية.
وطالب الرئيس الأوكراني بنشر قوات دولية أو أوروبية قرب خطوط الجبهة لضمان أي وقف لإطلاق النار مستقبلًا، قائلًا إن الأوكرانيين يريدون رؤية حلفائهم "إلى جانبهم" على مقربة من خط التماس. هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد التوترات العسكرية والدبلوماسية، مع استمرار الحرب التي بدأت قبل أربع سنوات تقريبًا.