الرئيس الإيراني يؤكد الصمود أمام الضغوط الدولية ويعد بالنصر النهائي
الرئيس الإيراني: سنصمد أمام الصعاب والنصر لنا

الرئيس الإيراني يعلن الصمود ويؤكد النصر النهائي

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن بلاده لن تنحني أمام الضغوط الدولية، مشددًا على أن النصر النهائي سيكون من نصيب إيران. وأضاف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية: "سنصمد أمام الصعاب ولن نستسلم لأي محنة، رغم كل المصاعب والمشاكل التي نواجهها"، معربًا عن ثقته في تجاوز التحديات الحالية.

تقارير تكشف عن خطط عسكرية أمريكية محتملة

في سياق متصل، كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن قادة عسكريين أمريكيين عرضوا على الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية تتضمن إدراج المرشد الإيراني علي خامنئي ونجله مجتبى ضمن "بنك أهداف" محتمل، في حال اتخاذ قرار بضرب إيران. ووفقًا للتقرير، طرحت خطة لاستهداف القيادة الإيرانية قبل أسابيع، ضمن مجموعة من السيناريوهات التي قدمها البنتاغون، إلا أن ترامب لم يحسم قراره حتى الآن، ويُبقي خياراته مفتوحة بين المسار الدبلوماسي والعمل العسكري.

مفاوضات نووية متوترة واقتراح إيراني مرتقب

من جانب آخر، قال مسؤول أمريكي رفيع إن ترامب "مستعد لقبول اتفاق جوهري يمكن تسويقه سياسيًا في الداخل"، مشيرًا إلى أن الإدارة قد تنظر في مقترح يسمح بتخصيب رمزي محدود لليورانيوم، إذا ثبت أنه لا يتيح لطهران أي مسار لامتلاك سلاح نووي. وأضاف أن على الإيرانيين تقديم عرض "لا يمكن رفضه" إذا أرادوا تجنب هجوم، مؤكدًا أن "الصبر ليس بلا حدود".

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران ستقدم مقترحًا مكتوبًا خلال أيام، يتضمن التزامات سياسية وتدابير فنية لضمان بقاء برنامجها النووي سلميًا، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية. غير أن مصادر أمريكية وإسرائيلية أشارت إلى أن معايير قبول أي مقترح إيراني "مرتفعة للغاية"، وأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المحادثات ستستمر أم سيتجه الطرفان نحو التصعيد.

مشاورات داخلية وخطوط حمراء متباعدة

وأكد مستشارون مقربون من ترامب أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن هجوم، مشيرين إلى أن البنتاغون قدم خيارات متعددة، تتراوح بين ضربات محدودة وحملة أوسع. وفي تعليق على التكهنات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن "الرئيس وحده يعلم ما قد يفعله أو لا يفعله".

وتتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، في حين يؤكد ترامب أن بلاده لن تقبل بقدرة إيرانية على التخصيب داخل أراضيها. وبين هذين الموقفين، يرى "أكسيوس" أن مساحة ضيقة ما تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق قد يمنع المواجهة العسكرية.

تطورات إقليمية ومخاوف من تداعيات أوسع

وتأتي هذه التطورات وسط تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، فيما تراقب دول الخليج التطورات بقلق، خشية انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تمتد تداعياتها إلى أسواق الطاقة والملاحة في مضيق هرمز. وتشمل المخاوف المحتملة:

  • تأثيرات على أسعار النفط العالمية.
  • اضطرابات في حركة الملاحة البحرية.
  • تصاعد التوترات السياسية في الشرق الأوسط.

يذكر أن هذه الأحداث تجري في إطار مفاوضات مستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، والتي تشهد تقلبات متكررة منذ سنوات، مع تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن حول النوايا والالتزامات الدولية.