برلماني يحذر من تداعيات الرسوم الأمريكية الجديدة على صادرات مصر ويطالب بتحرك عاجل
أكد النائب إبراهيم نظير محمد الشعراوي، عضو مجلس النواب، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع الرسوم الجمركية العالمية المؤقتة على الواردات إلى نسبة 15% يمثل تطورا اقتصاديا بارزا يتطلب قراءة متأنية ودقيقة، خاصة في ظل الجهود المصرية الحثيثة لزيادة صادراتها خلال الفترة المقبلة وتحقيق مستهدفات طموحة تصل إلى 100 مليار دولار سنويا.
تأثيرات سلبية على القدرة التنافسية للصادرات المصرية
وأوضح النائب إبراهيم نظير في تصريحات خاصة أن مثل هذه القرارات الاقتصادية قد تؤدي إلى تراجع ملحوظ في القدرة التنافسية للمنتجات المصدرة إلى السوق الأمريكي، مما ينعكس بصورة مباشرة وسلبية على حجم الصادرات المصرية بشكل عام. كما أكد أن أي قيود جمركية إضافية تفرض أعباء جديدة وثقيلة على الدول النامية، بما في ذلك مصر، التي تسعى بجد لتعزيز وجودها في الأسواق الكبرى وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
دعوات لفتح أسواق بديلة وتنويع الشراكات التجارية
ودعا نظير إلى التحرك السريع والفعال لفتح أسواق بديلة وتنويع الشراكات التجارية الدولية، بما يقلل الاعتماد على سوق واحد ويضمن استقرارا أكبر للاقتصاد المصري. كما شدد على أهمية التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية بمنطق المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل، بما يحفظ حقوق الاقتصاد الوطني ويحد من أي تأثيرات سلبية محتملة قد تنتج عن هذه الرسوم الجمركية المرتفعة.
تأكيد على دعم المنتج المحلي ورفع كفاءته التنافسية
وشدد عضو مجلس النواب على أهمية دعم وتشجيع المنتج المحلي المصري، ورفع كفاءته التنافسية في الأسواق العالمية، من خلال تبني استراتيجيات مبتكرة وتوفير بيئة داعمة للصناعة المحلية. وأكد أن هذه الخطوات ضرورية لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية وضمان تحقيق المستهدفات الطموحة للصادرات، والتي تعد ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي في مصر.
في الختام، أكد النائب إبراهيم نظير أن التحرك العاجل والمخطط له هو مفتاح النجاح في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتغيرة، داعيا جميع الجهات المعنية إلى التعاون لصالح الاقتصاد الوطني وحماية مصالح مصر التجارية على الساحة الدولية.