تصاعد الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان: غارات جديدة واستهداف للبقاع
تصاعد الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان

تصاعد الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان: غارات جديدة واستهداف للبقاع

تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد خروقاتها المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان، والذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، مما يثير مخاوف من تجدد التوترات في المنطقة.

خروقات متعددة في الجنوب والبقاع

وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، ألقت مسيرة إسرائيلية، مساء اليوم السبت 21 فبراير 2026، قنبلة صوتية بالقرب من حديقة بلدة مارون الراس في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية بالجنوب اللبناني. هذا الحادث يضاف إلى سلسلة من الخروقات التي تشمل تحليق مسيرات على علو منخفض فوق مناطق مثل الغازية وقناريت.

في وقت سابق، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على بلدات رياق وبدنايل وقصرنبا وسهل تمنين في البقاع اللبناني شرقي البلاد، يوم الجمعة 20 فبراير 2026. أسفر هذا الهجوم عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين، بينهم 3 أطفال، وفقاً لمصادر محلية.

ردود الفعل والادعاءات الإسرائيلية

من جانبه، أعلن حزب الله مقتل 8 من عناصره في العدوان الإسرائيلي على البقاع، مؤكداً استمرار المقاومة في وجه الخروقات. وفي الوقت نفسه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي القضاء على عناصر وحدة الصواريخ في حزب الله عبر غارات البقاع، مشيراً إلى استهداف 3 مقار للوحدة.

هذه التطورات تأتي في إطار تصاعد وتيرة الخروقات الإسرائيلية، مما يهدد استقرار اتفاق وقف إطلاق النار ويزيد من حدة التوترات في لبنان والمنطقة المحيطة.