دار الإفتاء توضح حكم سماع الأغاني والموسيقى في نهار رمضان
مع حلول شهر رمضان المبارك، يتساءل كثير من المسلمين عن حكم سماع الأغاني والموسيقى خلال نهار الصيام، حيث يبحثون عن توضيحات شرعية لضمان إتمام العبادة على أكمل وجه. وفي هذا الصدد، أجابت دار الإفتاء المصرية على هذا الاستفسار، مؤكدة أن الأمر يتفاوت بين المباح والمحرم بناءً على طبيعة المحتوى والظروف.
تفاصيل المباح والمحرم في سماع الأغاني
أشارت دار الإفتاء إلى أن الأغاني والموسيقى تنقسم إلى نوعين: المباح والمحرم. فالمباح يشمل ما هو ديني أو وطني، أو ما يُستخدم في إظهار الفرح خلال الأعياد والمناسبات، بشرط أن يكون خاليًا من الفحش والفجور، وألا يختلط فيه الرجال بالنساء، وألا يحوي محرمات مثل الخمر أو ما يحرك الغرائز. أما المحرم، فهو الذي يلهي عن ذكر الله، ويحتوي على منكرات، أو يكون مثيرًا للشهوات، أو يتضمن أصواتًا متكلفة تثير الفتن.
تأكيد على أهمية استغلال وقت رمضان في العبادة
شدّد مفتي الجمهورية على أنه في شهر رمضان، الذي أنزل فيه القرآن، ينبغي للمسلم أن يركز على الطاعات والعبادات، مثل تلاوة القرآن والأعمال الصالحة، بدلاً من تضييع الوقت في المباحات. وأكد أن الصائم ليس لديه رفاهية إضاعة الوقت، بل عليه استغلال كل لحظة في التقرب إلى الله.
نصائح للمسلمين خلال الشهر الكريم
- تجنب الأغاني التي تلهي عن العبادة أو تحتوي على محرمات.
- التركيز على الأنشطة الدينية والروحية لتعظيم الفائدة من الشهر.
- مراعاة الشروط الشرعية في سماع ما هو مباح، مثل تجنب الاختلاط والمحتوى غير اللائق.
بهذا، تهدف دار الإفتاء إلى توجيه المسلمين نحو استثمار شهر رمضان بشكل مثالي، مع الحفاظ على الأحكام الشرعية التي تضمن صحة الصيام ورضا الله تعالى.