إعلام إسرائيلي: فرص الاتفاق بين إيران وأمريكا ضئيلة لكنها ليست مستحيلة
إعلام إسرائيلي: فرص الاتفاق بين إيران وأمريكا ضئيلة

إعلام إسرائيلي: فرص الاتفاق بين إيران وأمريكا ضئيلة لكنها ليست مستحيلة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة على مسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية، بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة تبدو ضئيلة في المرحلة الحالية، لكنها لا تزال ممكنة من الناحية السياسية والدبلوماسية وليست مستحيلة تماماً.

جمود نسبي في المفاوضات بسبب خلافات جوهرية

وأوضحت المصادر أن المباحثات تمر بحالة من الجمود النسبي نتيجة تراكم الخلافات، وعدم قدرة الأطراف حتى الآن على ردم الفجوات المتعلقة بالملفات الجوهرية التي تعرقل الوصول إلى تفاهم نهائي بين إيران وأمريكا.

وبحسب المصادر، فإن أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول:

  • طبيعة الالتزامات المطلوبة من الجانب الإيراني.
  • برنامج الصواريخ الباليستية وحدود البرنامج النووي.
  • آليات التفتيش والرقابة.
  • الضمانات التي تطالب بها طهران بشأن استدامة أي اتفاق وعدم تكرار سيناريو الانسحاب الأمريكي مستقبلاً.

كما تشير التقديرات إلى أن غياب الثقة المتبادلة لا يزال يلقي بظلاله الثقيلة على طاولة المفاوضات، مما يعقد جهود التوصل إلى حلول وسط.

وسطاء يضغطون لمنع انفجار إقليمي في حال ضربت إيران

وفي المقابل، أكدت المصادر أن الوسطاء الإقليميين والدوليين يكثفون تحركاتهم في الكواليس، في محاولة لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة ومنع انهيار المسار التفاوضي بالكامل.

وترى هذه الأطراف أن فشل المفاوضات قد يفتح الباب أمام تصعيد واسع في الشرق الأوسط، وهو ما تسعى معظم العواصم الفاعلة لتجنبه في ظل الأزمات الدولية المتلاحقة والأوضاع الاقتصادية الصعبة.

سيناريوهات مفتوحة بين التسوية والتصعيد

وتلفت التقديرات الإسرائيلية إلى أن المرحلة المقبلة ستظل محكومة بسيناريوهين متوازيين:

  1. التوصل إلى تفاهم جزئي أو مؤقت يهدف إلى خفض التوتر ومنح الأطراف مزيداً من الوقت للتفاوض.
  2. استمرار المراوحة السياسية، ما قد يدفع الأطراف إلى خيارات أكثر حدة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ورغم أجواء التشاؤم التي تحيط بالمفاوضات، تؤكد المصادر أن باب الاتفاق لم يُغلق نهائياً، وأن أي تحول في مواقف الأطراف أو تقديم تنازلات متبادلة قد يعيد الزخم للمسار التفاوضي.

خاصة في ظل إدراك الجميع أن كلفة الفشل قد تكون أعلى بكثير من كلفة التسوية، مع تزايد المخاوف من تداعيات سلبية على الاستقرار الإقليمي والعالمي.